تتوالى الأزمات التي تعصف بلبنان يوماً بعد يوم، فاعتاد المواطنون على هول المشاكل المتفاقمة وباتوا مدركين لحجم الكارثة التي يتجهون إليها.
وقد أُقفلت صباح الاثنين بعض المحال التجارية في سوق صيدا التجارية أبوابها، بعدما لامس سعر صرف الدولار عتبة الـ13 الف ليرة لبنانية، ووضعوا ملصقات صغيرة على جرارات ابواب محالهم الخارجية كتبت عليها عبارة ”مقفل لعدم رغبتنا برفع الأسعار”.
كما وتشهد مدينة النبطية أزمة محروقات، إذ تزود المحطات السيارات بـ10 آلاف ليرة فقط.



