أخبار عاجلة
سفير تركيا زار معرض رشيد كرامي في طرابلس -
تراجع أسعار النفط بعد تصريحات مطمئنة من ترامب -
جلسة خاصة لمجلس الأمن بشأن إيران -
قبل أي ضربة على إيران.. تقديرات عن إنذار مبكر -
الهند تحث مواطنيها على مغادرة إيران -
ضربة أميركية ضد إيران هذه الليلة؟! -
أبو الحسن: سلاح “الحزب” أصبح عبئًا على اللبنانيين -
“الحزب” يفتح النار على عون ويهدّد! -
مصدر في “القوات”: مواقف عون تركت ارتياحًا واسعًا -
مؤتمر دعم الجيش لا يحجب بقية الملفات -

صفير استنكر التعرّض للقصّار: يستحقّ منّا جميعاً التقدير والتكريم

صفير استنكر التعرّض للقصّار: يستحقّ منّا جميعاً التقدير والتكريم
صفير استنكر التعرّض للقصّار: يستحقّ منّا جميعاً التقدير والتكريم

علّق رئيس جمعية مصارف لبنان سليم صفير على “الإهانة التي تعرّض لها معالي الأستاذ عدنان القصار مساء أمس في أحد مطاعم بيروت” قائلًا: “باسمنا الشخصي وباسم الأسرة المصرفية اللبنانية جمعاء، نشجب وندين بأشدّ العبارات الحادثة المستنكرة التي تعرّض لها معالي الأستاذ عدنان القصار على يد نفر قليل من الفوضويّين ومدّعي الثورة بما يتنافى مع أبسط القواعد الأخلاقية، ومع واجب الاحترام والتبجيل تجاه شخص الرئيس القصار”.

وقال، في تصريح صحافي: فمَعالي الأستاذ عدنان القصار هو واحدٌ من أبرز رجالاتِ الأعمالِ والمصارف في لبنان. وقد أجمع اتّحادُ غرف التجارة والزراعة والصناعة في لبنان، ومن ثمّ الهيئاتُ الاقتصادية كافةً، على اختياره رئيساً لها طوال عقود، تعبيراً عن الثقة بشخصه وإقراراً بكفاءته ووطنيّته”.

وأضاف: “ثمّ أن هذا التقديرُ انتقل من المستوى اللبناني الى المستويَيْن العربي والدولي، فجاء انتخابُه رئيساً لاتحادِ الغرفِ العربية ومن ثمَّ لغرفةِ التجارة الدولية تتويجاً لمسيرةِ الرجل واعترافاً إقليمياً وعالمياً بمزاياه القيادية. وعلى مستوى القطاعِ المصرفي اللبناني، شكّلُ معالي الرئيس القصّار ولا يزال مرجعيّةً ذاتَ وزنٍ واعتبار، وذاتَ موثوقيّةٍ عالية، وثمّة إجماع على أن معاليه سخّر شبكةَ العلاقات العربية والدولية الواسعة التي نسَجَها طوال مسارِه في خدمةِ لبنان واللبنانيّين، بحيث كانت مكانةُ الرجل وموقعُهُ موضوعتين بتصرّفِ وطنِه وأهلِ بلدِه. وهو يستحقّ منا جميعاً، كما من سائر المواطنين الشرفاء التقدير والتكريم، لا الإهانة والتجريح”.

وختم قائلاً: “يبقى أن ما تعرّض له معالي الأستاذ عدنان القصار ينال من مرتكبي هذا التصرّف اللاأخلاقي الشنيع لا من الشخصية الكريمة والنبيلة التي حاول هؤلاء النيل من كرامتها، فانبرى الرأي العام اللبناني ضدهم بسخط واحتقار. إن الثورة تكون بالأخلاق والقيم لا ضد الأخلاق والقيم التي يجسّدها عدنان القصار”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان