أخبار عاجلة
إيران تعيد فتح مجالها الجوي -
عقيص: الحملة على وزير الخارجية غير مستغربة -
وزير العدل عرض مع سفير البرازيل لسبل التعاون -
الأشغال أعلنت مواكبتها العاصفة بجهوزية ميدانية -
روسيا أعلنت طرد ديبلوماسي بريطاني متّهم بالتجسس -
سلسلة اعتداءات إسرائيلية على بلدات قضاء مرجعيون -
السفير الأميركي من مرفأ بيروت: مرتاح! -
210 مليار ليرة من “الضمان” إلى المستشفيات -
الراعي: نتمنى عودة من غادروا عندما تسمح الظروف -
رئيس الحكومة الأردني في عين التينة -

مرتضى تابع أعمال تأهيل الأبنية التراثية: ما زلنا في عين العاصفة

مرتضى تابع أعمال تأهيل الأبنية التراثية: ما زلنا في عين العاصفة
مرتضى تابع أعمال تأهيل الأبنية التراثية: ما زلنا في عين العاصفة

تابع وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال عباس مرتضى سير الاعمال لتأهيل الابنية التراثية المتضررة جراء انفجار مرفأ بيروت، خلال الاجتماع الدوري للجنة الأبنية التراثية في وزارة الثقافة، الذي حضره المدير العام للآثار سركيس الخوري وأعضاء اللجنة.

وكان عرض للمشكلات التي تعترض الاعمال والمساعدات لدعم هذه الابنية التي بلغ عدد المتصدع منها بشكل كبير 44 بناء، تم الانتهاء من تدعيم 8 منها بشكل تام و26 قيد التدعيم، ويتبقى 10 ابنية تحتاج الى تمويل تم اقتراحها على محافظ بيروت. وتمت تغطية أسطح القرميد في 65 مبنى متضررا بتمويل من الابساد 10-Aliph 3 – ايرغا 5 – بيت البركة 3 وBHI 6″.

وقال مرتضى إننا “في سباق مع الزمن، قبيل بدء موسم الأمطار التي تشكل تهديدا حقيقيا وفعليا لواجهة بيروت التراثية المتضررة”.

,أضاف: “بالرغم من كل الجهود المبذولة ما زلنا في عين العاصفة، ومن الضروري السعي بكل ما أوتينا من قوة لانقاذ الابنية المتضررة وتأمين التمويل اللازم لتدعيمها وترميمها وتغطيتها”.

وأثنى على “جهود العاملين في مديرية الآثار لإزالة الأحجار ومخلفات أضرار وردم الأبنية التراثية، لا سيما في شارعي غورو وبسترس، بمساعدة منظمة الدرع الأزرق واليونيفل والجيش”. وحيا “الجهود المبذولة في الفرز الحاصل لهذه الردميات لاستخدامها في عمليات الترميم المطلوبة في وقت لاحق، مع التشديد على مراعاة المعايير التقنية المتبعة لضمان حماية هذه الأبنية والأسطح دون المس بهيكلها الأصلي”.

وأوعز مرتضى الى أعضاء اللجنة “التشدد في حال تمنع اي كان السماح للعاملين في مديرية الآثار من ممارسة مهامهم، في مسح وتدعيم وترميم أي من الأبنية التراثية، واللجوء الى الأجهزة الأمنية وقضاة الأمور المستعجلة والنيابة العامة المالية، لتمكينهم من اتمام المهام المنوطة بهم في حفظ وانقاذ تراث مدينة بيروت”.

وثمن “مبادرة بلدية بيروت اطلاق المناقصة لتلزيم أعمال تدعيم طارىء وتغطية للابنية المتضررة التي قد تشكل خطرا على السلامة العامة جراء الانفجار بقيمة 30 مليار ليرة”، مؤكدا أن “كل مساعدة ومبادرة هي موضع ترحيب وشكر لدعم واعادة النهوض ببيروت التراث والحضارة، حاضنة الجميع وقلب لبنان النابض

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ممداني: دعم الجماعات الإرهابية لا مكان له في مدينتنا
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان