أخبار عاجلة
إيران تعيد فتح مجالها الجوي -
عقيص: الحملة على وزير الخارجية غير مستغربة -
وزير العدل عرض مع سفير البرازيل لسبل التعاون -
الأشغال أعلنت مواكبتها العاصفة بجهوزية ميدانية -
روسيا أعلنت طرد ديبلوماسي بريطاني متّهم بالتجسس -
سلسلة اعتداءات إسرائيلية على بلدات قضاء مرجعيون -
السفير الأميركي من مرفأ بيروت: مرتاح! -
210 مليار ليرة من “الضمان” إلى المستشفيات -
الراعي: نتمنى عودة من غادروا عندما تسمح الظروف -
رئيس الحكومة الأردني في عين التينة -

نقابة مستوردي الأدوية تعلّق قرار وقف تسليم المستلزمات الطبية

نقابة مستوردي الأدوية تعلّق قرار وقف تسليم المستلزمات الطبية
نقابة مستوردي الأدوية تعلّق قرار وقف تسليم المستلزمات الطبية

عقد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن اجتماعا في مكتبه في وزارة الصحة، ضم نقيبة مستوردي المستلزمات الطبية سلمى عاصي وعدد من أعضاء مجلس النقابة ونقيب مستوردي الأدوية كريم جبارة ومدير مكتب وزير الصحة العامة الدكتور حسن عمار، وكانت جولة أفق حول كافة الشؤون المتصلة بالدواء والمستلزمات الطبية.

وأعلنت عاصي، في كلمة، أن “النقابة تجاوبت مع تمنّي الوزير حسن تعليق قرارها وقف تسليم المستلزمات الطبية باعتبار أن لا أحد قادر على تحمل المزيد من الضغط”، مشيرةً إلى أن “بناءً عليه سيتواصل الوزير حسن مع مصرف لبنان بهدف وضع آلية تضمن سرعة واستمرارية الشركات في تأمين الأدوية للقطاع الصحي”.

وأشارت إلى أن “المخزون الحالي يكفي مدة شهرين على الأقل وسيتعاون الجميع في هذه المرحلة”، لافتةً إلى “اجتماع سيعقد يوم الجمعة مع مصرف لبنان للبدء بوضع تفاصيل الآلية المذكورة”.

بدوره، طمأن جبارة إلى أن “الأجواء العامة في مصرف لبنان ووزارة الصحة العامة والحكومة تؤكد أن الدعم لن يرفع عن الدواء من دون خطة بديلة تحمي المواطن والنظام الصحي اللبناني. فليس هناك من رفع للدعم بل تخفيف من هذا الدعم وفق خطة بديلة هي قيد الدرس من قبل المعنيين”، مؤكًدا أنه “سيكون في مقدمة من يثيرون الخطر عندما يتأكد من أن الأمور لن تكون كما يجب”.

وحول فقدان عدد من الأدوية في السوق، أوضح أن “هذا الأمر هو نتيجة تهافت الكثيرين على سحب الأدوية من الصيدليات، في حين أن المخزون لا يكفي لحالة الهلع التي حصلت، وهو مدروس لتغطية احتياجات الناس في الأوقات الطبيعية، علمًا أن هذا الأمر لا يطبق إلا على أدوية الأمراض المستعصية”.

وأضاف :”من جهة ثانية، بالنسبة إلى الأدوية الأخرى، تم الاتفاق مع نقابات الصيادلة والأطباء على آلية للاشراف على المخزون وتحقيق العدالة بين الناس، بحيث لا يحصل الميسورون على كمية كبيرة من الأدوية التي يريدونها في مقابل كمية ضئيلة للأقل قدرة”.

وأكد أن “هذا الإجراء لا يهدف لإزعاج الناس بل لتأمين حقوق الجميع”، مشددًا على أن “تراجع حالة الهلع سيعيد الأمور إلى سابق عهدها”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ممداني: دعم الجماعات الإرهابية لا مكان له في مدينتنا
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان