كشفت مصادر متابعة أن «الحريري حاول إقناع رئيس المجلس بالتخلي عن وزارة المال، وتثبيت مبدأ المداورة. لكن برّي رفض طرح الحريري». وأضافت: «اعتبر بري أن الموضوع غير قابل وغير خاضع للنقاش، وليس هناك ما تغيّر ويستدعي تغيير موقفه وموقف حزب الله من خلفه».
وتابعت: «شدّد بري على أنه متمسك بوزارة المال حرصاً على الميثاقية، ولن يتنازل عنها. وتوجه إلى الحريري بالقول: بماذا تفكرون؟ وكيف تطرحون معي هذا الأمر؟ خصوصاً بعد كل الضغوط التي تحصل». وختمت المصادر: «تمسك بري بمبدأ اختياره لوزير المال، وأن لا شيء تغير منذ زيارة مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم إلى باريس ليتغير».
وتابعت: «شدّد بري على أنه متمسك بوزارة المال حرصاً على الميثاقية، ولن يتنازل عنها. وتوجه إلى الحريري بالقول: بماذا تفكرون؟ وكيف تطرحون معي هذا الأمر؟ خصوصاً بعد كل الضغوط التي تحصل». وختمت المصادر: «تمسك بري بمبدأ اختياره لوزير المال، وأن لا شيء تغير منذ زيارة مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم إلى باريس ليتغير».



