أخبار عاجلة
“الاشغال”: فتح طريق الفياضية صباح الأربعاء -
الحاج: اعتكاف الصدي “جرس إنذار” -
معطيات جديدة في ملف “شبكة المخدرات الدولية” -
فرنسا: لا تسامح مع العنف في الاحتجاجات -
ساعر: إزالة النائبة ريما حسن علم إسرائيل “مخزية” -
“الأشغال” تواصل تأهيل الطريق المحاذي لسدّ القرعون -
“سنتكوم” تنفي تحطّم مروحية أميركية في البحر الأحمر -
إيران: مضيق هرمز لن يُفتح بالتهديدات -

وثيقة لـ'ويكيليكس': هذه علاقة 'حزب الله' بنترات الأمونيوم

وثيقة لـ'ويكيليكس': هذه علاقة 'حزب الله' بنترات الأمونيوم
وثيقة لـ'ويكيليكس': هذه علاقة 'حزب الله' بنترات الأمونيوم
كتبت صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "ويكيليكس" يكشف علاقة "حزب الله" بنترات الأمونيوم": " تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي رابطاً لوثيقة نقلها موقع "ويكيليكس"، تاريخها 15/11/2013، تفيد بأنّ مصدراً في مركز "ستراتفور" للدراسات، كشف في مراسلة حصل عليها "ويكيليكس"، أنّ "حزب الله" يعاني من صعوبة في الحصول على متفجرات تقليدية مثل C4 و RDX.
 
هذا الأمر، أجبر "حزب الله" بحسب الوثيقة، على الاعتماد بشكل أكبر على الإمدادات الخارجية من الأسمدة الزراعية، وخصوصاً نترات الأمونيوم. المصدر يقول، إنّ محاصرة الساحل اللبناني من قِبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، وما أسماه "جهودَ سوريا المتزايدة لقطع إمدادات حزب الله" تسببت في نقص هذه المواد لدى الحزب.
 
ويطمئن المصدر، إلى أنّ سعي الحزب للحصول على هذه الأسمدة، أو المتفجرات، لا يهدف بالضرورة إلى إطلاق موجات عنف جديدة على نطاق واسع في لبنان (على غرار حرب تموز 2006). وأكّد أيضاً، أنّ "حزب الله" يدفع للنظام السوري ضعف سعر الأسمدة في السوق، وقد اشترى ما يصل إلى 15000 طن منه، وذلك من منشأة البتروكيماويات السورية الرئيسية في حمص.
 
"حزب الله" بات في نضج عسكري كافٍ، مكّنه من التحوّل إلى حزب عالي التنظيم وقويّ القدرة على استغلال الانقسامات السياسية في لبنان، وكذلك على إيجاد بدائل عن المتفجرات العسكرية وتطويرها.
 
ويضيف المصدر، أنّ سوريا بهذه الحالة تستفيد من هامش الربح، لتشتري الأسمدة نفسها بأسعار أرخص من أوروبا الشرقية من أجل احتياجاتها المحلية.
 
وبحسب ما ورد في الوثيقة، فإنّ هذا ما يفسّر إصرار "حزب الله" على حقيبة الزراعة، في حكومة عام 2009، التي تبوأها الوزير حسين الحاج حسن. كما زعم المصدر، أنّ الحاج حسن كان يسهّل وصول شحنات الأسمدة من سوريا إلى "حزب الله"، الذي كان يخزّنها في مستودعاته.
 
ورجح المصدر، أن يكون "حزب الله" يستخدم المتفجرات المصنوعة من الأسمدة لبناء الأنفاق في المناطق الجبلية، تمهيداً لأيّ مواجهة مع إسرائيل.
 
ويكشف "ويكيليكس"، أنّ المتفجرات المرتكزة على الأسمدة، تتطلب خليطاً متوازناً مع الوقود مثل الديزل أو الزيت، وهي بحاجة لصاعق يتكوّن عادةً، من كميات صغيرة من المتفجرات العسكرية أو التجارية، من أجل مضاعفة فعاليتها. مستبعداً أن يكون العثور على شخص قادر على تجهيز هذا النوع من المتفجرات أمراً صعباً، نظراً إلى عدد المحاربين القدامى في الشرق الأوسط".

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا