عقدت خلية الأزمة في نقابة أطباء لبنان في بيروت إجتماعاً لها ظهر اليوم في بيت الطبيب في فرن الشباك برئاسة نقيب الأطباء الدكتور شرف أبو شرف وحضور نائب النقيب الدكتور دريد عويدات، ورئيس اللجنة الإعلامية في النقابة الدكتور وسيم بيطار، ورئيس اللجنة الطبية في مستشفى الوردية الدكتور ميشال شوفاني، والدكتور رمزي قاشوش ممثلا رئيس اللجنة الطبية في مستشفى اوتيل ديو، ورئيس قسم الامراض النسائية والتوليد في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فيصل القاق، والإختصاصي في طب الطوارىء والطب الشرعي الدكتور ناجي صعيبي.
وأصدر المجتمعون التوصيات الآتية:
أولا- الطلب الى الجهات المانحة المساعدة في تجهيز المستشفيات الحكومية وتأمين مستشفيات ميدانية خاصة للعناية بالمصابين بوباء كورونا كون المستشفيات الميدانية الحالية لا تفي بالغرض.
ثانياً- الطلب الى البنك الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية المساعدة في تحقيق هذا الطلب، أو تأهيل المستشفيات الحكومية ومساعدة المستشفيات الخاصة للإهتمام بمرضى كورونا لأننا قادمون على وضع سيء.
ثالثاً - إرسال مساعدات مالية لتمكين المستشفيات من مواجهة وباء كورونا في هذه المرحلة الحرجة، على أن يزور أعضاء خلية الأزمة قائد الجيش واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية للحث على الإسراع في تهيئة المستشفيات.
رابعاً- الإيعاز الى جمعيات أطباء الأمراض النفسية وأطباء التجميل تأمين المساعدة النفسية للمحتاجين وعمليات التجميل للمصابين، والأخذ بالإعتبار أوضاعهم الإجتماعية والمادية.
خامساً- التواصل مع وزارة العدل لمراقبة التقارير الصادرة عن الأطباء الشرعيين لكي تبقى في إطارها العلمي ولا تخرج عن قانون الآداب الطبية علمياً ومادياً.
أولا- الطلب الى الجهات المانحة المساعدة في تجهيز المستشفيات الحكومية وتأمين مستشفيات ميدانية خاصة للعناية بالمصابين بوباء كورونا كون المستشفيات الميدانية الحالية لا تفي بالغرض.
ثانياً- الطلب الى البنك الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية المساعدة في تحقيق هذا الطلب، أو تأهيل المستشفيات الحكومية ومساعدة المستشفيات الخاصة للإهتمام بمرضى كورونا لأننا قادمون على وضع سيء.
ثالثاً - إرسال مساعدات مالية لتمكين المستشفيات من مواجهة وباء كورونا في هذه المرحلة الحرجة، على أن يزور أعضاء خلية الأزمة قائد الجيش واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية للحث على الإسراع في تهيئة المستشفيات.
رابعاً- الإيعاز الى جمعيات أطباء الأمراض النفسية وأطباء التجميل تأمين المساعدة النفسية للمحتاجين وعمليات التجميل للمصابين، والأخذ بالإعتبار أوضاعهم الإجتماعية والمادية.
خامساً- التواصل مع وزارة العدل لمراقبة التقارير الصادرة عن الأطباء الشرعيين لكي تبقى في إطارها العلمي ولا تخرج عن قانون الآداب الطبية علمياً ومادياً.



