أخبار عاجلة
8 تشرين “الثالث”: خطأ نصرالله القاتل -
واشنطن: استئناف الضربات على إيران! -
مخزومي: لم تعد بيانات الإدانة كافية -
التحالف: تدمير 82 هدفاً عسكرياً حوثياً -
طهران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر -

إستقالة دياب أسقطت 'الإتفاق الثلاثي'

إستقالة دياب أسقطت 'الإتفاق الثلاثي'
إستقالة دياب أسقطت 'الإتفاق الثلاثي'

كتبت راكيل عتيق في "الجمهورية": من معراب، وبعد إجتماعه بموفد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أمس الأول، أكّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع "أننا على بُعد ساعات من إعلان موقف كبير". هذا الموقف هو استقالة كلّ من تيار المستقبل والاشتراكي والقوات من مجلس النواب، الأمر الذي يُفقد المجلس ميثاقيته وجزء كبير من شرعيته، خصوصاً في ظلّ إستقالة نواب حزب الكتائب اللبنانية وآخرين مستقلين، ويدفع في اتجاه إجراء انتخابات نيابية مبكرة. إلّا أنّ الساعات مرّت من دون أن يُعلن هذا الموقف، فاستقالة حكومة الرئيس حسان دياب غيّرت اتجاه سياسة المستقبل والاشتراكي.

 

بالنسبة الى جعجع، إنّ استقالة حكومة دياب لا تقدّم ولا تؤخّر، بل يجب الذهاب الى جوهر المشكلة وهو "تغيير الأكثرية النيابية، الذي لا يُمكن أن يتمّ سوى عبر انتخابات نيابية مبكّرة". لكن استقالة "القوات" من مجلس النواب مُرتبطة باستقالات أخرى حتى الآن، لأنّها "ليست فشة خلق"، بل هدفها تغيير المسار وفرض انتخابات نيابية مبكّرة، من خلال إفقاد مجلس النواب ميثاقيته الدرزية والسنّية وجزء كبير من الشرعية المسيحية.

 

 وفي حين أنّ هذه الاستقالة كانت "على قاب قوسين أو أدنى"، ألغتها أو أجّلتها استقالة دياب. وفي حين يُحكى عن اتفاق ثلاثي بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة السابق وجنبلاط على مقايضة استقالة دياب بعدم الاستقالة من مجلس النواب، تُجمع الجهات السياسية المُعارضة على أنّ "السُلطة التي تمثّل فريق 8 آذار ضحّت بالحكومة خوفاً من التضحية بمجلس النواب، في ظلّ رفضها إجراء انتخابات نيابية مبكّرة، قد تسحب منها الأكثرية النيابية وبالتالي تخرجها من الحُكم".

 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجيش الإسرائيلي: إطلاق صاروخ اعتراض نحو هدف كاذب في جنوب لبنان
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا