أخبار عاجلة
إزالة لافتات القنصلية البريطانية في القدس -
استشفاء أغلى… تأمين أعلى… والمواطن يدفع -
من غزة إلى لبنان: “7 أكتوبر” يهز معادلات محور إيران -
سكة الحديد بين طرابلس وحمص… فرصة جديدة للشمال! -
بري يدسّ لغمًا سياسيًا ودينيًا تحت أقدام سلام -
واشنطن: “الحزب” يختلق التمويل وخنقه مستمر -
واشنطن: استئناف الضربات على إيران! -

'استقالوا تجنّباً للبهدلة'... من البديل؟

'استقالوا تجنّباً للبهدلة'... من البديل؟
'استقالوا تجنّباً للبهدلة'... من البديل؟

كتبت "الجمهورية": الاكيد انّ استقالة الحكومة، كانت مؤيّدة من حاضنتها السياسية، قبل المعارضة، ونُظِر الى هذه الاستقالة على انّها حتمية، فإن لم يستقل رئيسها، سيستقيل 7 وزراء منها بما يجعلها ساقطة حكماً، وإن لم يستقل هؤلاء الوزراء فستُقال الحكومة في جلسة الخميس، ولعلّ هذه الاقالة في جلسة الخميس هي التي دفعت العديد من الوزراء الى اعلان استقالتهم مسبقاً، قبل ان تتمّ اقالتهم "ويتبهدلون" في جلسة المحاسبة.

 

على انّ البند الاساس الذي سيطر على النقاش، هو مرحلة ما بعد الاستقالة، وهوية بديل رئيس الحكومة، وما اذا كان هذا البديل جاهزاً، وهذا يعني تشكيلاً سريعاً لحكومة جديدة، او لم يكن جاهزاً، وهذا معناه السقوط في ازمة البحث عن البديل، ومعناه ايضاً السقوط في الفراغ الحكومي الذي قد يكون طويلاً في ظل غياب هذا البديل.

 

مع استقالة حسان دياب، تنعدم امكانية اعادة تسميته لتشكيل الحكومة الجديدة، وهذا بات محسوماً، حتى في اجواء الحاضنة السياسيّة لحكومته، الّا انّ نادي المرشحين لتشكيل الحكومة الجديدة يبدو خاوياً حتى الآن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لماذا تتحفظ واشنطن على ضرب الحوثيين؟
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا