أخبار عاجلة
إلقاء قنابل متفجرة على سقف “عين المياه التراثية” -
إعادة 4 حقائب يد… هذا ما حصل مع عراقجي في مطار بيروت -
عراقجي نقل أموالًا لـ”الحزب” خلال زيارته إلى لبنان!؟ -
بالصورة: ترامب ينصّب نفسه حاكمًا موقتًا لفنزويلا -
ارتفاع قياسي بسعرَي الذهب والفضة -
اعتقال مادورو يفتح ملفات “الحزب” المالية في فنزويلا! -
بين المازوت والحطب: اللبنانيون يختارون الدفء الأرخص -
“الحزب” وإيران… الأصيل يترنح: ماذا سيحل بالوكيل؟ -

سبيلبرغ "يُشْعِلها" بين أنصار عون و"حزب الله"

سبيلبرغ "يُشْعِلها" بين أنصار عون و"حزب الله"
سبيلبرغ "يُشْعِلها" بين أنصار عون و"حزب الله"

كتبت صحيفة "الراي" الكويتية: "رغم صعوبة تَصوُّر أن تفضي "الحرب الالكترونية" بين جمهوريْ "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" ووسائل إعلامهما الى افتراق سياسي بين الحليفيْن، إلا ان ما شهدتْه مواقع التواصل الاجتماعي والشاشات على خلفية الموقف من عرْض فيلم "the post" للمخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ لا يمكن التقليل من أهمّيته لما ظهّره من تباينات جوهرية في مقاربة عناوين فنية - ثقافية في ظاهرها، ولكنها سياسية في عمقها.

وعاش "العالم الافتراضي" في الساعات الماضية "معركة حامية" اصطفّ فيها مناصرو "حزب الله" وشريكته في الثنائية حركة "أمل" جبهة واحدة تحت "هاشتاغ" #تيار_التطبيع رداً على مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "او تي في" مساء الاثنين الماضي التي اعتُبرت رداً على الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله الذي كان دعا قبل أيام الى منْع عرض فيلم "the post" في لبنان لأن سبيلبرغ "أعلن دعمه للعدوان الاسرائيلي على لبنان العام 2006 ودفع من ماله الشخصي مليون دولار لاسرائيل آنذاك"، وهو ما أعقبتْه حملة تصاعُدية من "جمهور الممانعة" ضدّ "التطبيع مع العدو" وسط تهديد بتحركات على الأرض وأمام دورالسينما.

ولم يمرّ بهدوء حديث قناة "او تي في" في ضوء ذلك عن "جريمة ثقافية في حق الحرية تعيد بشكل أو بآخر تجسيد نظرية قمع الرأي الآخر بذريعة مواجهة العدو وهو منطق لم يفضِ في تاريخ الصراع العربي - الاسرائيلي إلا إلى هزيمة تلو هزيمة»، وهوالأمرالذي استُتبع بهاشتاغ "تيار التطبيع" شارك فيه ناشطون استحضروا نفَساً تخوينياً.

ولم تتوانَ قناة "المنار" في مقدمة نشرتها مساء الثلاثاء عن الردّ الضمني على"أو تي في" اذ قالت: "حتى الأمس القريب، كل شيء في لبنان وجهة نظر، الا العلاقة مع العدوالصهيوني التي طواها اللبنانيون بدماء أهلهم وجيشهم ومقاوميهم الى غير رجعة، فمن يريد اعادة عقارب الساعة الى الوراء، ومن يقف وراء حملة تطبيع (...)؟".

(الراي)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير الزراعة في سوريا لعقد اجتماعات حول آليات التعاون
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان