-أوّلاً: تتقدم الكتلة بداية من اللبنانيين عموماً ومن الطوائف المسيحية خصوصاً باصدق التمنيات والتهاني لمناسبة عيد الفصح المجيد، متطلعة لان تكون المناسبة فرصة متجددة لخروج لبنان من نفق الازمات الاقتصادية والاجتماعية وقيامة المنطقة من المخاطر والازمات التي تحدق بها.
-ثانياً: ناقشت الكتلة مستجدات الوضع الداخلي والمواقف التي تتمحور حول الملف الإقتصادي والاجراءات المطلوبة لمعالجة أوجه الخلل والهدر في المالية العامة للدولة. وأكّدت الكتلة على اعتبار التوافق السياسي بين المكونات الرئيسية في الحكومة والمجلس النيابي حول الإجراءات الممكنة، يشكل القاعدة الأساس لأيّ مشروع إنقاذي يتكامل مع المتطلبات الإصلاحية للنهوض المطلوب.
وترى الكتلة أنّ الشروع في إعداد الموازنة ووضع اللمسات الأخيرة عليها، يتحرك في الإتجاه الصحيح، وأنّ المهمة التي يتولاها رئيس الحكومة في هذا الشأن وحرصه على التشاور مع مختلف القيادات المعنية وانجاز التوافق الذي لا بديل عنه، لا بد أن تصل إلى الغايات المتوخاة منها، وصولاً لإقرار مشروع الموازنة على طاولة مجلس الوز ارء.
وإذ تنوه ببعض المواقف والمؤشرات الإيجابية التي تواكب العمل الجاري على إعداد مشروع الموازنة، تدعو الكتلة إلى وعي أهمية اللحظة المصيرية التي تواجه لبنان على المستوى الاقتصادي والمالي، والإرتفاع فوق الحساسيات الضيقة والمزايدات التي لا طائل منها، والتركيز على حماية البرنامج الحكومي للإصلاحات الإدارية والمالية والمتطلبات العائدة لمؤتمر سيدر في هذا الشأن.
-ثالثاً: دانت الكتلة الهجمات الإرهابية المجرمة على الكنائس والفنادق في سريلانكا وتوجهت بالتعزية من شعب سريلانكا وحكومتها. واعتبرت أن هذا الإعتداء، كما اعتداء نيوزلندا الذي سبقه، يثبت أنّ الإرهاب آفة لا دين لها وكل الشرائع السماوية منها براء.
وكررت الكتلة تأكيدها على وجوب التعاون بين كل دول العالم لاستئصال آفة الإرهاب من جذورها الثقافية والفكرية كما الأمنية والعسكرية وإحلال ثقافة الحوار والعيش المشترك محل ثقافة القتل والإقصاء".



