أضاف: "إذا كان الحزب اختار أن يكون معارضا فحفاظا على استقلال لبنان وكرامته ورسالته وقيمته ولهذا نحن نخشع أمام 5000 شهيد اعطتهم الكتائب من اجل لبنان، نعم لولاهم لما كنا هناك اليوم، ماتوا لنحيا وناضلوا وضحوا بحياتهم ليستمر شعب لبنان على ارض لبنان."
وتوجه الراعي إلى "الكتائب" قائلاً: "هذا المتحف فكرة رائعة منكم لأنه امثولة للتاريخ ليتعلم أجيالنا تاريخنا وبداياتنا ومعنى حضورنا، مذكرا بقول أحد المفكرين: إذا أردت أن تبيد شعبا فأنسه تاريخه واخترع له تاريخا آخر واشغله في حاضره فيعجز عن صناعة مستقبله، مضيفا: كلّ قيمة لبنان لا يمكن أن ننساها ولا يمكن ان نهدرها فهي صاحبة رسالة عظيمة لهذا الشرق وللغرب".
وأكّد الراعي:" إنّ لبنان هو رسالة والإستقلال بني على الوفاق الوطني فلا انفصال بينهما"، مشيرا الى" أن الحقيقة نسيت اليوم لأننا نعاني من ولاءات وانتماءات من أجل بلدان أخرى ولهذا تناضل الكتائب واختارت الخط ولو كان على حسابها لأن الشهيد ضحى بنفسه ولا بد من التضحية من اجل الحقيقة الثابتة". وشدّد على أن علينا المحافظة على المواطنة السياسية لا المذهبية كي لا نضيع قيمة الوطن الحبيب.
وتابع الراعي: "هذا المتحف جاء ليذكرنا بكلّ هذا، إنّ الشهداء الذين سقطوا حتى آخر واحد منكم وانتم اعطيتكم من بيتكم ودمكم ولحمكم لا نستطيع الا ان نخشع لجميع الشهداء، خصوصا الرئيس بشير بيار الجميّل وليس صدفة وربما هذا ما أرادوه ان يكون استشهاد الشهيد بيار امين الجميّل يوم عيد الاستقلال".
وختم الراعي: "أمر محزن صحيح لكنه يحمل الدلالات الكثيرة وهذا ما جعلكم تشددون العزيمة فمن اجل لبنان وكرامته وعزته واصلوا الطريق، فالمتحف يشجع كل أجيالنا لمواصلة الطريق لأننا نحتاج إلى أشخاص محبين ليبقى لبنان".



