أخبار عاجلة
البنتاغون: مستعدون لتنفيذ أوامر ترامب في أي مكان -
الثلوج تعطل حركة المرور في ضهر البيدر -
كندا تطلب من مواطنيها مغادرة إيران فورًا -
الخارجية الأميركية: على مواطنينا مغادرة إيران فورا -

هذه آخر هواجس جنبلاط

هذه آخر هواجس جنبلاط
هذه آخر هواجس جنبلاط

تتوزع اهتمامات رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط على أكثر من محطة داخلية وخارجية تتراوح بين سياسية وقضائية وإقتصادية وإنمائية في بعض الأحيان. في الشق الداخلي تنحصر هواجس "البيك" بالإصلاحات داخل كل مؤسسات الدولة بدءاً من قطاع الكهرباء والتعيينات ووصولاً الى علاقته المأزومة مع "التيّار الوطني الحر" بشحص رئيسه الوزير جبران باسيل، والتي يُحكى أنها انعكست بشكل سلبي على علاقته برئيس الحكومة . وفي السياق كان لافتاً عدم رضى جنبلاط أخيراً على الطريقة التي ينتهجها الحريري في عملية الإصلاح من داخل الحكومة، وأيضاً انتقاده للكلام الذي أطلقه باسيل خلال القدّاس الذي أقامه "الوطني الحر" مؤخراً في دير القمر.

في الظاهر يبدو جنبلاط وكأنه في عملية سباق مع الزمن لتصحيح ما يُمكنه قبل أن يُداهمه الوقت وهو الذي رثا الحياة السياسية منذ فترة وجيزة بتغريدة جاء فيها "بعد اربعين عاما على مسرح السياسة وما تخللها من ازمات وحروب واغتيالات ونجاحات واخفاقات فإنه اجمل شيء هو مشاهدة الغير على مسرح باريس برفقة الاحفاد فؤاد وسابين مع ديانا والدتهم الغالية ومع رفيقة العمر نورا. اما تيمور فانه على المسرح اليوم وسأسخر كل طاقتي لتمكينه في قيادة السفينة". أمّأ في المضمون، يشعر "البيك" أنه محاصر من جميع الجهات حتى أن زمن الحلف الثابت قد ولّى زمنه بعد أن حلّت مكانه المصالح والمنافع الخاصة.

ينطلق المحللون السياسيون اليوم من الواقع "الجنبلاطي" للوقوف على ضفّة البلد المتأرجح على حبال الداخل اللبناني وأزماته والمعلق بخيطان وعود الخارج. مصادر مقربة من جنبلاط تكشف ل"اي نيوز" للمرة الأولى وبالتفاصيل الهواجس التي تعتري جنبلاط خلال الفترة الراهنة. تشير بداية إلى أن اللقاء الذي جمع جنبلاط بالحريري منذ يومين بحضور الوزير وائل ابو فاعور، كان إيجابياً استعاد خلاله جنبلاط مخاوفه من الحصار الذي يتعرض له من الجميع من دون إستثناء بما فيهم الحريري "الذاهب حتى العظم مع باسيل في كل الأمور". وأفرغ جنبلاط للحريري استياءه من كلام باسيل خلال قداس الجبل واستفزازه للدروز ما يجعله يشعر وكأن هناك محاولة لتكريس واقع ماروني جديد في الجبل بمساعدة أو بتغطية من حزب الله".

وأكدت المصادر أن "رئيس الجمهورية يُحاول الضغط على جنبلاط من أجل إنهاء قضية أمين السوقي المتهم بقتل علاء أبي فرج، طبعاً بطلب من النائب طلال ارسلان وبتأييد واضح من "حزب الله". واستكملت عملية حصار جنبلاط باستبعاد سفير لبنان في موسكو حليم أبو فخر الدين عن اللقاء الذي جمع الرئيس عون بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو خرق للبروتوكول والأعراف، مع العلم أن السفير هو من يُمثل الدولة في البلاد التي يتواجد فيها ووجوده في مثل هذه الزيارات ضرورية إلى جانب الرئيس ووزير الخارجية".

وتقول المصادر: "جنبلاط يشعر بأن الحريري مضغوط على أمره، فهو لا يخطو خطوة من دون التنسيق مع باسيل وهذا يشعره بعدم الرضي والأمان، وحتى عندما كان باسيل خارج البلاد ظل التنسيق قائم بينهما على مدار الساعة سواء في أمور تخص البلد أو أمور شخصيّة. وهذا يُضاف الى الحصار السوري الذي يتعرض له منذ فترة طويلة، وذلك برضى تام من "حزب الله".

ومن جملة الضغوطات التي يتعرض لها جنبلاط، تكشف المصادر أن اختيار الوزير الدرزي الثالث جاء من خارج الإتفاق مع رئيس الجمهورية. الإتفاق بين جنبلاط وعون كان يقتضي اختيار اسم حيادي وذلك بواسطة قام بها النائب جميل السيد تضمنت "سلّة" واحدة من ضمنها رئاسة الأركان واسم من بين نوّاب حاكم مصرف لبنان. اليوم يُلاحظ جنبلاط أن هناك انقلاب على كل هذه التفاهمات وأن المطلوب حصاره ثم الغاءه سياسياً".

وتختم المصادر بالقول: "حليف جنبلاط أي الحريري يوقع لباسيل على بياض. القوات اللبنانية ذاهبة باتجاه تعزيز علاقاتها مع "حزب الله" وهذا ما يظهر من خلال قراءة لبعض مواقف الخارج الذي تراجع في قسم منه عن توجيه السهام باتجاه الحزب.

المصدر: enews

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قنابل مضيئة في أجواء طرابلس… ما مصدرها؟ (صور)
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان