أخبار عاجلة
دمشق تطلب من بيروت تسليم ضباط الأسد الفارين -
ويتكوف: إيران قد تقدم تنازلات -
مؤتمر دعم القوى العسكرية والأمنية مبادرة إيجابية -
ترحيب سعوديّ بخطة الجيش شمال الليطاني وجنوبه -
نقاش حكومي حول الرواتب والإصلاحات -
الإخوان فرع لبنان على قائمة الإرهاب الأميركية -
معبر العريضة: شريان حدوديّ يدعم اقتصاد لبنان وسوريا -
ترامب: نزع سلاح حماس حتمي -
لبنان أمام اختبار العلاقة مع إيران -

بعد تقليص "الأونروا" لخدماتها.. استنفار لبناني - فلسطيني

بعد تقليص "الأونروا" لخدماتها.. استنفار لبناني - فلسطيني
بعد تقليص "الأونروا" لخدماتها.. استنفار لبناني - فلسطيني

كتبت بولا مراد في "الديار": تنشغل القيادات اللبنانية والفلسطينية، على حد سواء، وان كان بعيدا عن الأضواء، لاستيعاب التداعيات المتوقعة لتقليص الولايات المتحدة الأميركية مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وبالتالي تراجع او انعدام الخدمات التي تقدمها الوكالة في لبنان. وقد شكل هذا الملف بندا أساسيا في المباحثات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مؤخرا مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، بحيث وضعه في أجواء التهديدات الكبيرة التي ستحيط بلبنان على خلفية تمسك واشنطن بقرارها هذا، من حيث اهتزاز الاستقرار الأمني من بوابة المخيمات الفلسطينية.

وان كان المسؤولون الفلسطينيون في لبنان سعوا طوال الفترة الماضية للحد من الهواجس المحيطة في هذا الملف، الا ان عضو لجنة "فتح" المركزية عزام الأحمد كان واضحا تماما خلال زيارته وزير الداخلية نهاد المشنوق مؤخرا حين قال ان "تقليص ترامب خدمات الأونروا قد يهدّد السلم الأهلي في لبنان مع انهيار الأوضاع الإنسانية داخل المخيمات الفلسطينية".

وبحسب مصادر قيادية فلسطينية، "فان الأحمد لم يبالغ بتوصيفه هذا، نظرا للمخاطر الكبرى المحيطة بلبنان نتيجة ترجيح انفجار اجتماعي في المخيمات يؤدي تلقائيا لانفجار اجتماعي"، لافتة الى ان "العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين يعيش أصلا تحت خط الفقر وفي وضع مذر نتيجة الضغوط التي يتعرضون لها نتيجة منعهم من العمل في مجالات شتى، وبالتالي تفاقم هذا الوضع سيجعلهم فريسة سهلة للأطراف التي تسعى لتهديد السلم الأهلي في لبنان".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(بولا مراد - الديار)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الخليج علّق ضرب إيران: تحالف استراتيجي لحماية الأمن الإقليمي
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان