أخبار عاجلة
دمشق تطلب من بيروت تسليم ضباط الأسد الفارين -
ويتكوف: إيران قد تقدم تنازلات -
مؤتمر دعم القوى العسكرية والأمنية مبادرة إيجابية -
ترحيب سعوديّ بخطة الجيش شمال الليطاني وجنوبه -
نقاش حكومي حول الرواتب والإصلاحات -
الإخوان فرع لبنان على قائمة الإرهاب الأميركية -
معبر العريضة: شريان حدوديّ يدعم اقتصاد لبنان وسوريا -
ترامب: نزع سلاح حماس حتمي -
لبنان أمام اختبار العلاقة مع إيران -

هل تجمع الهواجس الانتخايبة الحريري وجعجع؟

هل تجمع الهواجس الانتخايبة الحريري وجعجع؟
هل تجمع الهواجس الانتخايبة الحريري وجعجع؟

كتبت هيام عيد في صحيفة "الديار" تحت عنوان "هل تجمع الهواجس الانتخايبة الحريري وجعجع؟": "في الوقت الذي أعلنت فيه حركة "أمل" و"حزب الله" مرشحيهما في كل لبنان، تستمر الأحزاب والقوى السياسية الأخرى في دراسة أوراقها الإنتخابية و"غربلة" الترشيحات، من دون أن تكون الصورة النهائية للتحالفات قد تبلورت، وذلك بانتظار رسو العلاقات السياسية على ضفة الإستقرار، كما هي الحال بالنسبة للعديد من الحلفاء السابقين في ما كان يعرف باصطفافي 8 و 14 آذار. وتقول أوساط نيابية بيروتية، أن تيار "المستقبل" ما زال يدرس مسألة التعاون الإنتخابي مع تيار "المردة" ومع "القوات اللبنانية" ومع الحزب التقدمي الإشتراكي ومع حركة "أمل"، فيما حسم التنسيق مع "التيار الوطني الحر"، وهو ما سيظهر في خارطة التحالفات التي لن تعلن إلا بعد نحو أسبوعين من اليوم.

وأشارت الأوساط النيابية البيروتية، أنه في موازاة الإنشغال بالملفات السياسية الضاغطة، فإن رئيس الحكومة ، ينشط في اتصالاته ومساعيه الإنتخابية على مستويين، الأول على مستوى الشارع السنّي، حيث تشتعل المنافسة بين تيار "المستقبل" وفريقين بارزين في طرابلس بشكل خاص، أما على المستوى الثاني فيتمحور في شارع ما كان يعرف ب14 آذار، حيث ما زال تيار "المستقبل" يقف على مسافة من حلفائه السابقين، فيما يقترب بقوة من "التيار الوطني الحر" الذي يحرص على التحالف أيضاً معه، نظراً لمصلحة الطرفين، وذلك بعد انفجار الخلافات بين "التيار الوطني الحر" وحركة "أمل" من جهة، مقابل استمرار البرودة في العلاقة ما بين تيار "المستقبل" و"القوات اللبنانية" من جهة أخرى".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الخليج علّق ضرب إيران: تحالف استراتيجي لحماية الأمن الإقليمي
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان