أخبار عاجلة
دمشق تطلب من بيروت تسليم ضباط الأسد الفارين -
ويتكوف: إيران قد تقدم تنازلات -
مؤتمر دعم القوى العسكرية والأمنية مبادرة إيجابية -
ترحيب سعوديّ بخطة الجيش شمال الليطاني وجنوبه -
نقاش حكومي حول الرواتب والإصلاحات -
الإخوان فرع لبنان على قائمة الإرهاب الأميركية -
معبر العريضة: شريان حدوديّ يدعم اقتصاد لبنان وسوريا -
ترامب: نزع سلاح حماس حتمي -
لبنان أمام اختبار العلاقة مع إيران -

"متحدون": لا تراجع قبل توقيف كبار المرتكبين

"متحدون": لا تراجع قبل توقيف كبار المرتكبين
"متحدون": لا تراجع قبل توقيف كبار المرتكبين

صدر عن تحالف متحدون البيان التالي: "حالة إرباك كبيرة يعيشها كبار المرتكبين المدعى عليهم وبعض اعوانهم في الضمان الاجتماعي على خلفية "الشكوى الأم" التي تقدم بها تحالف متحدون الى النيابة العامة المالية يوم أمس، حيث يعمل بعضهم على فتح تحقيقات داخلية لمعرفة من الذي سرب المستندات الى متحدون ووسائل الاعلام التي فضحت بالتعاون مع التحالف "ضمان الظل" الذي نخر الصندوق الوطني للضمان">

وتابع بيان التحالف: "بعد ان وصل هذا الملف الى أعلى المستويات السياسية يُحكى عن اتجاه لاقالة "عراب الفساد" من منصبه لأن أرقام الهدر والاختلاس فاجأت الجميع وحتى الجهة السياسية التي ينتمي اليها، وهي جهة عريقة تأسست على الأخلاق والمناقبية ولا بد لها أن تعود الى هذه المبادئ وأن تأخذ موقفاً حاسماً وحازماً من احد كبار الفاسدين".

واشار الى ان "التحالف طلب موعداً مع وزير العدل سليم جريصاتي واجتمع على اثره مع مستشاره القاضي طانيوس صغبيني وطلب عدم تغطية "العراب" بسبب الفظائع التي ارتكبها، بعد ورود معلومات عن أن النائب زياد اسود "تبرع" لتغطيته والدفاع عنه لدى رئيس الجمهورية".

وشدد بيان "متحدون" على "طلبه الذي ذكره في "الشكوى الام" وهو عدم القبول بأي تسوية تؤدي الى اقالة رأس هرم الفساد دون محاسبته وزجه في السجن واعادة جميع الأموال المسروقة من الصندوق ومن جيوب المضمونين الكادحين".

وأكد أنه "يقف الى جانب الموظفين الكفوئين الذين يتعرضون لحملة شعواء من قبل بعض "مرتزقة الفساد" الذين يحاولون اقحام نقابة مستخدمي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في المعركة والضغط والتهديد بحال تعاون أي شخص مع أي جهة تسعى الى تطهير المؤسسة من الفساد والفظائع التي ترتكب فيها".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الخليج علّق ضرب إيران: تحالف استراتيجي لحماية الأمن الإقليمي
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان