جديد معركة طرابلس الانتخابية: طه ناجي لن يترشح!

جديد معركة طرابلس الانتخابية: طه ناجي لن يترشح!
جديد معركة طرابلس الانتخابية: طه ناجي لن يترشح!

تحت عنوان " جمالـي لن تـواجه معركة في طـرابـلـــس بعد عزوف طه ناجي" كتبت دموع الأسمر في صحيفة "الديار" وقالت: حتى الساعة يبدو ان طرابلس تستعد الى خوض المعركة الفرعية بعد تقديم المهندس يحيى مولود طلب ترشيحه عن المقعد السني الخامس رسميا ليكون المرشح الثاني بعد ديما جمالي بانتظار تقديم باقي المرشحين طلبات ترشيحهم ليكسر مولود مقولة الاتجاه الى فوز جمالي بالتزكية الا في حال عاد ومولود وسحب ترشيحه من بيت الوسط كما حصل مع عدد من المرشحين سابقا.


لكن حتى الساعة لا يبدو ان جمالي تواجه معركة ندية خاصة بعد انسحاب مرشح جمعية المشاريع الخيرية طه ناجي من دون الإعلان عن عزوفه رسميا وحسب المصادر ان جمعية المشاريع اخطأت حساباتها في سحب مرشحها من المعركة خاصة ان ناجي نال اكثر من أربعة آلاف صوت تفضيلي في المعركة النيابية السابقة اضافة الى أصوات حلفائه من تيار الكرامة وأحزاب وتيارات أخرى، بينما جمالي تشكك في نية حلفاء الحريري الجدد في تجيير أصوات مناصريهم في ظل استمرار المعركة في هذه الأجواء الباردة كذلك فان تجيير الأصوات يتطلب تخصيص ميزانيات مالية وفتح الحنفيات الامر الذي زاد من مخاوف وهواجس جمالي من المعركة الفرعية.

وتساءلت مصادر هل تستدعي هذه الأجواء الانتخابية حضور احمد الحريري الى طرابلس لإسناد جمالي في معركتها؟

تكشف اوساط متابعة ان مخاوف المستقبليين من المعركة ترتبط بمدى وعي الناخبين الطرابلسيين في الإقبال على الانتخابات والاقتراع لمرشح يعيش هواجس وهموم ابناء المدينة ولمرشح يجول في اسواقها وأحيائها منفردا من دون الاعتماد على واسطة حزبية تدعمه في جولاته ومهرجاناته. خصوصا ان جمالي فشلت حتى الساعة في إعداد خطاب يحاكي الطرابلسيين ووجعهم واتجهت في معركتها الى اعتبار ان هذه المعركة هي معركة الرئيس الحريري شخصيا وان كل الطرابلسيين مدعوين يوم الاستحقاق الى كسر هذه المحاولة. بل وتشدد في كل خطاب وقوف الطرابلسيين الى جانبها في استرداد هذا المقعد رافعة شعار "عودة الحق الى اصحابه" فيما الرقم التفضيلي الذي حصلت عليه كان ضئيلا قياسا الى الرقم الذي حصده ناجي وما اعترى قرار المجلس الدستوري من شوائب صدمت الاوساط السياسية ولم يقنع هذه الاوساط مثيرا علامات استفهام.

وما يقوم به تيار المستقبل من حراك مكثف اوحي بان صعوبات تعترض المرشحة جمالي كونه لم تستطع اقناع الناخب الطرابلسي حتى الآن ومن جهة ثانية الريبة حيال الحلفاء في قدرتهم على اقناع جمهورهم في الاقبال على الاقتراع مما يمكن ان يفسح المحال للمرشح المنافس أن يحقق رقما تنافسيا لا يستهان به.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قصف إيراني على مناطق كردستان العراق
التالى رابطة المودعين: انطلاق معركة استرداد الودائع بالذات