قبيسي: السياسات الاميركية اصبحت كابوساً على الأمة العربية

قبيسي: السياسات الاميركية اصبحت كابوساً على الأمة العربية
قبيسي: السياسات الاميركية اصبحت كابوساً على الأمة العربية
 اعتبر عضو المكتب السياسي في "حركة امل" النائب هاني قبيسي، خلال القائه كلمة الحركة في احتفال تأبيني في حسينية بلدة قعقعية الجسر أن "من زرع شعار الربيع العربي تحت عنوان أن هذا الربيع سيحقق للعرب الحرية والكرامة والديمقراطية وأنظمة عادلة، شرط ان يطيعوا الاوامر، يجول على الدول العربية ويترك املاءاته على الانظمة وبعض الشعوب، لان الشعوب العربية تؤمن بالمقاومة وبالدفاع عن الارض وتحريرها".

وسأل: هل ما حصل في لبنان بالأمس من مبعوث غربي وصل الى لبنان مطلقا العنان لتصريحاته بالهجوم على المقاومة، طالبا من لبنان الخضوع والاستسلام، هل تعني الحرية لهم ان تتخلى سوريا عن الجولان المحتل وان يتخلى لبنان عن مقاومته وان ترضخ كل الدول العربية لصفقة العصر بمنع الشعب الفلسطيني من حق العودة الى دياره، وهل علينا كلبنانيين ان نكون خانعين مستكينين وعلينا التخلي عن سلاح المقاومة، هذا السلاح الذي حقق العزة والكرامة والنصر على مساحة الوطن. وكل يوم يأتون بشروط جديدة واملاءات جديدة، والبعض يحتفل بهؤلاء المبعوثين وهناك من اسمعهم خير الكلام بالدفاع عن الوطن ووحدته".

اضاف: "ما حصل هو منعطف سياسي جديد، لاننا نرى ونشعر هذه الايام ان السياسات الاميركية اصبحت منذ انطلاق الربيع العربي كابوسا تحمل اعباؤه الامة العربية جمعاء بمقاوميها وبغير مقاوميها، هذه السياسة الكابوس على أمتنا، وللاسف الكثير من الانظمة تتغنى بتطبيق هذه السياسات وبالمطالبة بصفقة العصر على حساب القضية الفلسطينية واستقرار لبنان والسلم في سوريا، ويحاولون ان يضعوا شروطا واملاءات".

وختم قبيسي: "المنتصر هو من يضع الشروط في كل الحروب التي تجري، المنهزم لا يمكنه وضع الشروط، من هو راحل عن المنطقة بكل ارهابه وجيوشه لا يستطيع ان يفرض شروط على من قاوم ودافع وانتصر. المنهزم لا يستطيع فرض اي شرط اكان سياسيا او اقتصاديا او وطنيا، لان مشروعه انهزم. واليوم نقول ان لبنان بوحدته الوطنية الداخلية وبتمسكه بشعار الجيش والشعب والمقاومة متلاحمين متضامنين يدافعون عن الارض وعن الوطن، لكي يبقى هذا النصر ولكي تبقى الانجازات ولتبقى هذه الثقافة مكرسة بين اهلنا وفي مجتمعاتنا، فمن انتصر لا يستطيع ان يتنازل، ولبنان بكل احزابه ودولته من رأس الهرم الى اصغر موقع في الدولة، لا يمكنه ان يتنازل امام شروط الغرب والولايات المتحدة الجديدة على الساحة اللبنانية. وكما مارسنا جهادا ونضالا طوال عقود من الزمن حتى حررنا وطننا وانتصرنا، نستطيع الصمود امام سياسات غبية يمارسونها على مستوى اقتصادنا، بل يمارسون حصارا على وطننا لكي يركع ويخضع لشروطهم. وكما قال احد سفراء الصهاينة في الولايات المتحدة الاميركية بأن على لبنان ان يخضع او يجوع، وهذا الجوع الذي يهددوننا به بحصار اقتصادي من الشرق والغرب لنركع ونستسلم امام سياستهم. فمن انتصر بكل ما مر على لبنان لا يمكن ان يركع ويستسلم. وعلى الدولة اللبنانية واجب ان تستعد وتواجه هذه السياسة وهذا الحصار بكافة مواقعها ومؤسساتها". 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قصف إيراني على مناطق كردستان العراق
التالى رابطة المودعين: انطلاق معركة استرداد الودائع بالذات