كتاب يتناول ملف 'الطائفة الدرزية' في فلسطين المحتلة.. هذا ما كشفه!

كتاب يتناول ملف 'الطائفة الدرزية' في فلسطين المحتلة.. هذا ما كشفه!
كتاب يتناول ملف 'الطائفة الدرزية' في فلسطين المحتلة.. هذا ما كشفه!
أصدر المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية، مقره حيفا، كتابا جديدا تحت عنوان "العرب الدروز في إسرائيل مقاربات وقراءات نظرية وسياسة نافذة"، تناول فيه ملف الطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة، من منظور بحثي وتاريخي.

وتطرق الكتاب الذي شارك في إعداده نخبة من الباحثين العرب إلى ثلاث زوايا أوضاع الطائفة الدرزية حمل الباب الأول عنوان (مقاربات نظرية للحالة الدرزية في إسرائيل)، من إعداد البروفيسور أمل جمال، أما الباب الثاني فحمل عنوان (حلف الدم)، شارك في إعداده الباحثان محمد خلايلة، ويسري خيزران، في حين تناول الباب الثالث عنوان (سؤال الهوية وتحدياتها في المجتمع العربي الدرزي في إسرائيل) من إعداد الباحث عبد الرحمن الزعبي.


وتناول الكتاب بإسهاب الهوية الثقافية والدينية للطائفة الدرزية في فلسطين المحتلة، كما سلط الضوء على المحاولات الإسرائيلية المتكررة لزرع بذور الخلاف بين الدروز والمسلمين.

ويقدر عدد الدروز في فلسطين المحتلة بنحو 100 ألف نسمة، يعيشون ضمن تجمعات مشتركة بجانب بعظهم البعض، وتعدّ منطقة شمال فلسطين تحديدا في الجولان، والجليل الأعلى وجبل الكرمل، منطقة الثقل السكاني الأكبر لهذه الطائفة.

من جهته، يشير المؤرخ المختص في شؤون المجتمع العربي في الداخل، أحد المشاركين في هذا الكتاب، الدكتور يسري خيزران، إلى "أن ما يميز هذا الكتاب أنه أول دراسة تصدر باللغة العربية من مركز بحثي في إسرائيل يتناول ملف الطائفة الدرزية من منظور بحثي ضمن دراسة العينة، وهي محاولة جريئة من المركز لكسر الإرث الاستعماري الذي فرضته دولة الاحتلال، في منع أي محاولة لقراءة وفهم طبيعة وتركيبة الشعب اليهودي وعلاقاتهم مع الآخر، وحصر هذا الموضوع ضمن مراكز البحث الإسرائيلية".

وأضاف خيزران: "لم تتوقف إسرائيل عن محاولة سلخ الهوية الثقافية للطائفة الدرزية من مجتمعهم العربي والإسلامي الذي ينحدرون منه، لذلك سعى الكتاب في أحد فصوله إلى استعراض الجذور التاريخية لنشوء هذه الطائفة، وأن جذورهم تعود إلى الدولة الفاطمية التي شكلت في وقتها مرحلة هامة من التاريخ الإسلامي، كما ثبت لدى المؤرخين أن هنالك تقاطعا في ممارسة الطقوس الدينية بين الدروز والصوفيين من حيث شكل العبادة وطريقة ممارستها، وهذا الإرث لا ينفيه المسلمون أو ينكرونه".

وتابع الأكاديمي الفلسطيني بأن الكتاب وضع سؤالا عن كيفية نجاح إسرائيل في ترسيخ مفاهيم العداء الكراهية بين الدروز والطوائف الأخرى، خصوصا المسلمين، وقد ثبت لدى الباحثين أن ذلك جاء من خلال المؤسسات التعليمية والمقررات الدراسية التي فرضتها إسرائيل من المراحل الابتدائية وحتى الجامعية، حيث ضمت مفاهيم ومصطلحات واصطناع أحداث تاريخية لم يكن لها وجود على الأرض.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رابطة المودعين: انطلاق معركة استرداد الودائع بالذات