ملف النازحين يُطبخ في واشنطن.. وهذا سرّ وجود اللواء ابراهيم بلقاء عون - بومبيو!

ملف النازحين يُطبخ في واشنطن.. وهذا سرّ وجود اللواء ابراهيم بلقاء عون - بومبيو!
ملف النازحين يُطبخ في واشنطن.. وهذا سرّ وجود اللواء ابراهيم بلقاء عون - بومبيو!
كتب أيمن عبدالله في صحيفة "الديار": قد تكون من المرات النادرة التي يقف فيها لبنان بوجه الطلبات الاميركية، فالساعات الماضية أثبتت أن قوة لبنان لم ولن تكون يوما بضعفه بل بقوته التي يُعبّر عنها بتضامن الاقطاب فيه، والصمود بموقف موحد يحفظ مصلحة لبنان أولا وأخيرا، بعيدا عن إملاءات وضغوطات.

"لم يتمكن أحد في لبنان من مجاراة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في طلباته، حتى حلفاء أميركا"، تقول مصادر نيابية في فريق 8 آذار، مشيرة الى أن حلفاءه أبلغوه بصعوبة مواجهة حزب الله كونهم يعلمون ان قوة الحزب ليست بسلاحه بل بوجوده الشعبي في لبنان وقوته السياسية المتمثلة في وجوده بالمجلس النيابي والحكومة، مشددة على أنهم في جلساتهم المغلقة مع الاميركي أبلغوه بهذا الواقع، واكدوا أن الحزب يزداد قوة بحلفائه لا بسلاحه، وبالتالي لا يمكن لأميركا أن تعوّل عليهم للتصدي لحزب الله.


وتشدد المصادر على أن الموفد الاميركي لم يحمل جديدا، بل كرر ما تقوله الإدارة الأميركية، الا أن اللافت في الزيارة كان، الى جانب الموقف اللبناني الصلب، إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب "اعترافه" بسيادة اسرائيل على الجولان، الأمر الذي تراه المصادر "الخطوة الثانية" في ما يُعرف بـ"صفقة القرن"، فالاولى كانت نقل السفارة الأميركية الى القدس، والثانية في الجولان، والثالثة يُتوقع ان تكون متعلقة بحق العودة للفلسطينيين. وتضيف المصادر: "حاولت الإدارة الأميركية الإيحاء للبنانيين بأن لا خيار امامهم سوى القبول بطروحات بومبيو، فالامور في المنطقة لا تسير بما يشتهيه حزب الله والمحور الذي ينتمي إليه، إنما كان للبنان رأيه الآخر بأن حزب الله حزب لبناني ومتواجد في المجلس النيابي والحكومة".

ترى المصادر في 8 آذار أن إثارة ملف الجولان لا يعدو كونه رفعا للسقوف الأميركية الاسرائيلية من أجل دعم بنيامين نتانياهو في انتخاباته بعد أيام في نيسان، وهذا الامر يعرفه جيدا حلفاء أميركا في لبنان الذين استمعوا خلال زيارة بومبيو الى ما تريده أميركا في الفترة القريبة، وهو استمرار ضغطهم لتأجيل عودة العلاقات اللبنانية- السورية الى طبيعتها، والمماطلة اكثر في ملف النازحين السوريين، والهدف بحسب المصادر هو نية الولايات المتحدة الأميركية إدخال ملف النازحين السوريين ضمن الطرح الذي يُطبخ في واشنطن حول منطقتنا، والذي يُتوقع أن يبصر النور في الأشهر القليلة المقبلة.

"إن الأيام المقبلة ستشهد انتخابات اسرائيلية، وستليها مرحلة جديدة تنوي إدارة ترامب استثمارها عبر طرح سياسي جديد ضمن "صفقة القرن" تتفرع بنوده لتصيب كل دول المنطقة" تقول المصادر، مشيرة الى ان ترامب يعتمد على امرين لإنجاح هذه الصفقة، الأول هو الصمت العربي والتعاون معه وهذا ما نجح بتحقيقه منذ توليه السلطة حتى اليوم، والثاني ضعف إيران وحلفائها، وهو ما يسعى اليه عبر سياسة العقوبات الاقتصادية. ولكن ما سمعه بومبيو في لبنان هو صفعة اولى لهذا المشروع، اذ كانت مواقفه عن حزب الله بواد ومواقف اللبنانيين بواد آخر. وتقول المصادر في 8 آذار: "حاول بومبيو إيجاد شرخ بين اللبنانيين، ولكننا لا نتوقع نجاحه لأن أي تغيير في قواعد اللعبة الداخلية سيرتد سلبا على حلفاء أميركا اولا".

تعلم مصادر فريق 8 آذار أن الحديث عن هزيمة بومبيو في بيروت مبالغ بها، فنحن لسنا هواة بالسياسة، بل نعلم بأن الأميركي قوي، ولكن لا يعني هذا ان نستخف بأنفسنا وقوتنا، مشيرة الى أننا سنسعى لإفشال كل ما جاء لأجله، خصوصا في ملف النازحين والعلاقات مع سوريا، فالزمن في هذا الملف لن يعود الى الوراء، ولا شك أن وجود اللواء عباس ابراهيم في لقاء عون- بومبيو كان رسالة لبنانية في هذا الإطار، حيث سمع بومبيو كلاماً واضحاً بأن لبنان لم يعد يحتمل المزيد من التأخير في معالجة هذه الأزمة، وبالتالي سيستمر العمل في الآليّة المتبعة من قبل الأمن العام لإعادتهم إلى بلادهم.

لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا.
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رابطة المودعين: انطلاق معركة استرداد الودائع بالذات