ترامب يفتح 'باب جهنمّ'.. قرارات بعهدة الأسد.. وحزب الله يستعدّ لاسوأ السيناريوهات!

ترامب يفتح 'باب جهنمّ'.. قرارات بعهدة الأسد.. وحزب الله يستعدّ لاسوأ السيناريوهات!
ترامب يفتح 'باب جهنمّ'.. قرارات بعهدة الأسد.. وحزب الله يستعدّ لاسوأ السيناريوهات!

كتب علي ضاحي في صحيفة "الديار": لم يكن الاجتماع الثلاثي بين رؤساء أركان الجيوش السورية والايرانية والعراقية في دمشق منذ اسبوع تقريباً، الا رسالة واضحة وبالغة الدلالة على تصميم وإصرار محور المقاومة على المضي قدماً في تحرير سوريا من الارهاب والانتهاء من معركة ادلب وتحرير شرق الفرات من كل صنوف الارهاب والتواجد الاميركي والتركي في سوريا وفق ما تؤكد اوساط بارزة في محور المقاومة، التي تؤكد ان الاجتماع وتاريخ عقده، قد سبق بدء جولة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الى المنطقة وصولاً الى فلسطين المحتلة فلبنان رسالة واضحة لاميركا واسرائيل.


وتشير الاوساط الى ان حزب الله حاضر في هذه المعادلة وجزء لا يتجزأ من محور المقاومة ومعني بما صدر عن الاجتماع الثلاثي والذي بقيت قراراته الاستراتيجية طي الكتمان وفي عهدة الرئيس السوري بشار الاسد.
وتؤكد الاوساط ان المرحلة النهائية من تحرير سوريا قد بدأت وقد تكون الاصعب والاقسى وقد تمتد لأنّ تكون حرب كر وفر بين محورنا والاميركيين، وقد يشهد الاميركيون فصولاً لم يعتادوا عليها لا في افغانستان ولا في العراق وستكون الاقامة في سوريا او الاحتلال الواضح مكلفاً ومضنياً عسكرياً وامنياً وبشرياً فكلما اطالوا تمديد فترة الانسحاب من سوريا كلما تعرضوا للمقاومة وستكون العمليات عليهم شديدة وقاسية فلن يمر الاحتلال الاميركي لأرض سوريا مرور الكرام.

وتضيف الاوساط أنّ "الوجود التركي ايضاً تحت المجهر وها هي تركيا تعيد تقويم موقفها فوجودها مرفوض عسكرياً وأمنياً وبغير رضى القيادة السورية التي تعتبر الوجود التركي في منطقة شرقي الفرات احتلالاً ومساً بالسيادة السورية، لذلك هناك اخذ ورد مع الاتراك الذين يعيدون تقييم الموقف برمته قبل الشروع او التورط بمواجهة شاملة ومفتوحة مع المحور".

وتؤكد الاوساط ان حزب الله جزء من العمليات الجارية على الارض السورية وهي بالوتيرة نفسها كما كانت وهي محكومة بالتطورات الميدانية والعسكرية وليس بالضرورة ان يعلن محورنا عن كل ما يقوم به من عمل عسكري وامني واستخباري لضرورات تعني الحفاظ على سرية العمل وروحيته ولضمان تحقيق النتائج الباهرة.

وتشير الاوساط إلى أنه بعد اللقاء الثلاثي في دمشق ليس كما قبله، فقد اننا دخلنا في مرحلة الحسم والمواجهة المفتوحة لتحرير كامل التراب السوري بما فيهما الجولان باراضيه كافة. وتؤكد الاوساط ان اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن عزمه الاعتراف بسيادة العدو على الجولان واعتباره القرار مشابهاً للاعتراف بيهودية القدس وانها عاصمة دولة اسرائيل سيفتح باب جهنم على الاميركيين والصهاينة في المنطقة وخصوصاً ان ترامب لا يعي خطورة ما يقوم به.

وتشير الاوساط الى ان حزب الله لا يعير انتباهاً لما قاله بومبيو وهو يستعد لاسوأ السيناريوهات ولا تعنيه اي عقوبات ولا ايّ تهديدات وهو يعتبرها اعلامية وسياسية وتهويلية وما سمعه بومبيو كاف وواف.
لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رابطة المودعين: انطلاق معركة استرداد الودائع بالذات