أخبار عاجلة
السجن 17 عامًا لعسكري أميركي تجسس لصالح الصين -
ماذا ستستهدف أميركا في إيران؟ -
اجتماع سري بين ويتكوف ورضا بهلوي، -
الضربة الأميركية ضد إيران قريبة! -
تأجيل اجتماع “الميكانيزم” وارد… والسبب؟ -
إسرائيل تستنفر تحسبًا لردّ إيراني محتمل -
الحجار: أقوم بكل ما يلزم لإجراء الانتخابات في موعدها -
مؤتمر دعم الجيش في باريس… والسعودية غير متحمسة! -
مع ارتفاع حدّة الرياح… تحذير من “التحكم المروري” -

الراعي: اذا وحد الموارنة كلمتهم يمشي البلد

الراعي: اذا وحد الموارنة كلمتهم يمشي البلد
الراعي: اذا وحد الموارنة كلمتهم يمشي البلد
إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الأربعاء، في بكركي، أعضاء اللائحة المرشحة لانتخابات الرابطة المارونية برئاسة النائب السابق نعمة الله أبي نصر. 

وقال الراعي إنّه سعيد باللائحة "التي تشبه الفسيفساء بأعضائها وتنوع اختصاصاتهم وخبراتهم. وإنه من الجميل أن يكون هناك لائحتان تتنافسان لتعكسا الديمقراطية، والأهم هو برنامج عمل يطبق، وما سمعته من الاستاذ نعمة الله، يؤكد مسؤولية الرابطة الوطنية والسياسية والتي تخص الطائفة المارونية".


أضاف: "نحن بحاجة إلى لم الشمل من أجل لبنان، ونحن عبر التاريخ لم نعمل يوما لأجل الموارنة فقط، بل من أجل كل لبنان، منذ أيام البطريرك الياس الحويك الذي رفض هذه الفكرة قائلا إن طائفته هي لبنان وليس المارونية. اليوم، نحن بأمس الحاجة لهذا الفكر، ولجمع الشمل الماروني من أجل كل لبنان واللبنانيين".

وتابع: "عندما يوحد الموارنة كلمتهم وموقفهم، سينعكس هذا ايجابيا على لبنان ككل، شئنا أم أبينا، وهذا من أساسيات دور الرابطة. ومن جهة ثانية، فإن الرابطة هي حضور الكنيسة والبطريركية على الأرض. والبطريرك لا يستطيع دائما ان يتكلم بكل الامور بينما تستطيع الرابطة ان تتكلم ببعض الامور نيابة عنه. وهي لا تقول عكس ما يفكر البطريرك، فالبطاركة لم يطالبوا مرة بقضايا مارونية بحت انما تحدثوا عن لبنان واللبنانيين، ودور الرابطة هنا التعاطي في الشؤون المارونية البحت خصوصا ان لديها الصلاحيات للقيام بذلك".

وختم بالقول: "نحن كبطريركية واساقفة ندعم كليا مساعيكم وعملكم وسنتعاون من اجل خدمة لبنان وشعبنا وفي حمل رسالتنا اللبنانية، وهكذا ننطلق من واقعنا الماروني الى واقعنا اللبناني. ونحن لم نكن يوما منطوين على ذاتنا على الاطلاق، لان الانطواء على الذات هو الموت، بل نعمل على تقوية ذاتنا من اجل لبنان لاننا فئة ومكون اساسي فيه، والمكون الاساسي لديه دور يلعبه، ويطلب من المكونات الاخرى ان تلعب دورها ايضا. لا نستطيع التضحية بالمكون الماروني، ومعروف ان هذا الدور التاريخي لا يزال تأثيره في المجتمع، واذا وحد الموارنة كلمتهم يمشي البلد، واذا لم يوحدوها لا يمشي البلد، وهذا ما قاله الرئيس رفيق الحريري رحمه الله".

بدوره ألقى أبي نصر كلمة قال فيها: "نحن اليوم نقول ان هناك استفتاء أمام الهيئة العامة للرابطة المارونية التي تضم 1243 عضوا، 741 منهم سيشتركون في الانتخابات المقبلة ليقرروا من الأجدر بخدمة الطائفة والرابطة المارونية. لهذه الرابطة أهمية كبرى، فهي تمثل مختلف شرائح الطائفة المارونية داخل الدولة وفي المجتمع اللبناني. وأنا هنا أحيي أعضاء الرابطة لأنها الوحيدة دون سواها، باستثناء صاحب الغبطة، التي تملك الصفة والمصلحة في مقاضاة أي مرسوم أو قرار صادر عن الدولة اذا ما كان يمس بمصلحة الطائفة المارونية".

وختم: "هذا الحق المهم، أي الصفة والمصلحة، كرسه مجلس شورى الدولة وكلنا يعلم اليوم أن هناك العديد من المراسيم والقرارات التي تصدر وتمس بالطائفة المارونية، كمرسوم التجنيس وغيره، وعلينا جميعا أن نتباهى بانتمائنا الى هذه الرابطة وهذه المؤسسة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قرى الشوف تتأثر بالثلوج والعواصف
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان