أصدرت قيادة الحزب قراراً بتجميد ممارسة العمل البرلماني للنائب نواف الموسوي مؤقتاً كعقاب له على خلفية المداخلة التي أدلى بها في المجلس النيابي، كما سيمنع عن الخطابة وحضور اجتماعات كتلة الوفاء للمقاومة لفترة زمنية.
قرار "حزب الله" المتشدد تجاه الموسوي يعود بحسب مصادر مطلعة الى انه كان محسوباً على المسؤول العسكري السابق مصطفى بدر الدين الذي اغتيل في سوريا منذ اكثر من سنتين، الامر الذي منحه الثقة والجرأة في قول ما يريد دون خوف من ان يتعرض لاية مساءلة وبعد اغتيال بدر الدين سحب الغطاء عنه.
ليست المرة الاولى التي يضع فيها الموسوي "حزب الله" في مواقف هو بغنى عنها، فقبل فترة شن هجوما عبر تغريدة على المخرجة اللبنانية نادين لبكي وذلك دعما لاعلامية قناة المنار "منار صباغ"، ليظهر بعدها وهو يرقص بالقرب من بعض الفتيات في احدى الاحتفالات الخاصة بالمقاومة الفلسطينية، عدا عن اطلاق بعض التصريحات المتشنجة خلال جلسات مجلس النواب أو على بعض المنابر في بلدات جنوبية، الامر الذي احرج الحزب ودفعه الى توجيه عدة تنبيهات له في الفترة الاخيرة.
وفيما يتعلق بالشعرة التي قصمت ظهر البعير، فقد طلب "حزب الله" من نوابه قبل جلستي الثقة في المجلس النيابي اعتماد خطاب معتدل يهدف الى ترسيخ التقارب مع كافة الاطراف السياسية، وتم تنبيه الموسوي بالتحديد الى عدم اطلاق اي خطاب قبل التنسيق مع رئيس الكتلة محمد رعد، الا أنه خالف التوجيهات لاسيما مع تصريحه حول وصول رئيس الجمهورية ميشال عون الى منصبه ببندقية المقاومة، الامر الذي دفع الحزب الى معاقبة الموسوي لا بل ان العقاب اقسى بكثير مما تم الاعلان عنه.