أخبار عاجلة
توضيح من وزارة العمل بشأن الكفالات والموافقات -
ترامب للمحتجين الإيرانيين: المساعدة في الطريق إليكم! -
تعرّض سلام لوعكة صحية أثناء جلسة الحكومة!؟ -
جلسة حكومية جديدة الخميس -
إقرار مشروع وزارة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي -
بالفيديو: انهيار جديد في جسر العريضة الحدودي -
جلسة الحكومة تنطلق… والوضع المالي محور البحث -
تعيين حارس مادورو السابق وزيرًا! -

ضابط منشق وخطف راهبات معلولا.. هكذا فرّ بشاحنة خضار

ضابط منشق وخطف راهبات معلولا.. هكذا فرّ بشاحنة خضار
ضابط منشق وخطف راهبات معلولا.. هكذا فرّ بشاحنة خضار
ختمت المحكمة العسكرية برئاسة العميد حسن عبد الله، محاكمة السوريين ثائر وأيمن مشكاف، الأوّل بتهمة "الإنتماء إلى "جبهة النصرة" والمشاركة في عملية خطف راهبات دير معلولا في سوريا لصالح التنظيم"، والثاني بتهمة مساعدة "ثائر" على الإختباء في لبنان وتسهيل عملية محاولة الهرب إلى تركيا.

واعترف ثائر مشكاف، أنّه ضابط منشق عن الجيش السوري، وأنه اشترك في معركة السيطرة على بلدة معلولا السورية ذات الغالبية المسيحية، ومحاصرة الدير الذي تولته كلّ من "جبهة النصرة" و"جبهة تحرير القلمون" و"فرقة الغرباء". وتحدث عن الهجوم الذي نفّذ على الدير، مشيراً إلى أنه لم يشترك شخصياً في عملية الخطف، لكن "فرقة الغرباء" التي كان يقودها شخصيّاً تولت محاصرة الدير ونصب حاجز عند مدخله.


ولم ينكر مشكاف دوره اللاحق في عملية التفاوض على تحرير الراهبات، وكان يتواصل لهذه الغاية مع أبو مالك التلّة (أمير جبهة النصرة في القلمون الغربي)، الذي نجح في انتزاع موافقة النظام على تحرير عشرات الأسرى من الجبهة لدى النظام، بينهم سجى الدليمي طليقة "أبو بكر البغدادي"، مؤكّداً أنّه بعد حلّ أزمة الراهبات وتحريرهن، شنّ جيش النظام هجوماً واسعاً تمكن خلاله من استعادة منطقة القلمون، ما اضطره مع "فرقة الغرباء" إلى الإنسحاب الى بلدة عسال الورد والتمركز هناك.

وكشف مشكاف أنّه "على أثر الهجوم على بلدة عرسال، قرر حلّ "فرقة الغرباء" وترك كلّ الأعمال العسكرية ووزع بياناً بهذا الصدد، لافتاً الى أنه "تعرّض لمضايقات من عناصر "داعش" الذين تعاملوا معه على أنه مرتدّ لأنه في عداد الجيش الحرّ. وقال: "لازمت منزلي عندما بدأت "داعش" بتصفية ضباط الجيش الحرّ ومنهم العميد يحيى زهرا وأبو حسين الرفاعي، ثمّ خطفوني إلى الجرود، قبل أن تتصل زوجتي بأبو خالد التلّة الذي ساهم بتحريري من التنظيم، وبعد عودتي الى عرسال تمكن اللبناني مصطفى عز الدين من إخراجي داخل بيك آب لنقل الخضار إلى بيروت، وبينما كنت متجهاً الى مدينة جبيل حيث منزل شقيقتي جرى توقيفي من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية هناك، نافياً مشاركته بأي عمل أمني على الأراضي اللبنانية.

الحكم يصدر الليلة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان