وإعتبرت الكتلة في بيان أصدرته إثر إجتماعها الدوري في مقرها بحارة حريك، أنّ "المحصلة من كل هذا المناخ، أن الأولوية التي ينبغي الآن ان تكون حاكمة على الجميع هي تشكيل حكومة تنهض بمسؤوليات إدارة شؤون البلاد وحماية مصالحها ورعاية ابنائها، ولن يكون مبررا على الاطلاق اي تهاون او تباطؤ او استخفاف بهذه الاولوية".
وعرضت الكتلة الاوضاع المحلية والاقليمية، وتوقفت عند المجريات وطرق متابعتها وخلصت الى ما يأتي:
1- إنّ حفظ السيادة الوطنية هو واجب وطني على جميع اللبنانيين مسؤولية حمايتها والسهر عليها، سواء عند حدود التراب الوطني او عند تطبيق النصوص الدستورية والقانونية.
2- إنّ الكتلة تؤكد ان الاهتمام بالاجراءات والاحتياطات الموسمية لدرء المخاطر المحتملة ومنع حصول كوارث جراء العواصف او الثلوج ينبغي ألا يصرف اهتمامنا عن وجوب تهيئة البنى اللازمة والقادرة على حسن الاستفادة والاستثمار للأمطار والثلوج بدل ان نهدرها دون التمكن من ادخارها وحسن توظيفها.
3- إن قرار الانسحاب الاميركي من سوريا، هو إعلان هزيمة استراتيجية لمشروع دولي عدواني أرادت منه أميركا إسقاط سوريا وتغيير موقعها ودورها السياسي في المنطقة، وهي لا تزال تخادع وتناور وتراهن على من صدقوا وعودها وراهنوا على قدراتها لتستنزف آمالهم وجهودهم ولتتمادى في تحريضهم ضد الشرفاء المقاومين من ابناء وطنهم وضد الجمهورية الاسلامية الايرانية التي ما كانت يوما الا سندا وعضدا داعما ودائما للبنان بوجه الصهاينة وحماة ارهابهم وعدوانهم المتواصل.



