"أوّلاً: أمل المجلس المذهبي نجاح المساعي المبذولة في عملية تأليف الحكومة العتيدة؛ لإخراج البلد من حال الشلل التي تعتريه؛ ووقف كل ذرائع التعطيل والعرقلة.
ثانياً: حذّر المجلس من مخاطر ما يتجه إليه الوضع الاقتصادي في البلاد، ودعا إلى سياسة ترشيدية توقف مزاريب الهدر في مؤسسات الدولة وقطاعاتها وتحديداً في الكهرباء التي تكبّد الخزينة أعباء مضاعفة، واستغرب بشدة سياسة التعامي عن الحلول الفاعلة المتوفرة لهذا القطاع. كما طالب المجلس بوضع أولوية العمل في المرحلة المقبلة معالجة الدين العام المتنامي، وتنفيذ خطة اقتصادية واجتماعية ومالية تعطي المواطن حقوقه البديهية بحياة كريمة؛ تتأمن فيها أبسط حاجات الحياة اليومية في القوت والصحة والبيئة والتعليم والعمل؛ فبدون ذلك لا جدوى للمؤتمرات والقمم الاقتصادية التي لا تعطي نتائج ملموسة إلا بعمل حقيقي في الإصلاح ومحاربة الهدر والفساد.
ثالثاً: تقدّم المجلس بالتعزية إلى عائلة أبو دياب وأهالي بلدة الجاهلية باستشهاد محمد أبو دياب؛ مؤكّداً ضرورة الإرتقاء في هذه المرحلة بالذات إلى ما يحصّن وحدة البلاد ويحفظ استقرارها بشكل عام واستقرار منطقة الجبل بشكل خاص، وترسيخ العيش المشترك والسلم الأهلي.
رابعاً: عبّر المجلس عن إدانته لمواصلة العدو الإسرائيلي خروقاته واعتداءاته على السيادة اللبنانية، وحيّا المؤسسة العسكرية على دورها في التصدي لهذه الانتهاكات، بما يثبّت مرجعية الدولة ومؤسساتها في صيانة الأمن في الداخل وعلى الحدود.
خامساً: وجّه المجلس تحية إكبار إلى الشعب الفلسطيني بشهدائه ومناضليه وأطفاله ونسائه وشيوخه على تسطيرهم ملاحم البطولة والصمود يومياً بوجه الاحتلال الغاشم الذي لا يوفر جهداً في السعي لتصفية القضية الفلسطينية، ودعا المجلس إلى موقف عربي حاضن لنضال الفلسطينيين يسهم في تحقيق المصالحة والوحدة في سبيل القضية الأم التي ستبقى شعلتها متقدة ما دام هناك نبض فلسطيني لا يستكين.
سادساً: توجّه المجلس بأحر التهاني من اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصًا بعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام وعيد رأس السنة الميلادية؛ راجيًا أن تحمل معها الأعياد تباشير الخير والانفراج على مستوى مختلف المجالات في لبنان والمنطقة".



