بدأت مراسم تشييع محمد ابو ذياب مرافق الوزير السابق وئام وهام الذي قضى ليل السبت-الأحد متأثراً بجروحه.
وتشارك في التشييع وفود شعبية غفيرة، وسط حالة من الغضب الشعبي في بلدة الجاهلية.
وقد ألقى وهاب نظرة الوداع الأخيرة على مرافقه و"رفيق عمره" باكياً، ومحاطاً بمجموعة كبيرة من الشباب اللذين بكوا رفيقهم أيضاً.



