أخبار عاجلة
حسن خليل: حملة سياسية تستهدف النيل مني -
إيران تستدعي سفراء 4 دول: لا تدعموا هؤلاء! -
السعد: شكراً فخامة الرئيس -
لندن ترد على ترامب: مدينتنا أكثر أمانا من نيويورك -
جريح إثر الغارة على صديقين -
كرامي: لتحييد المؤسسات التربوية عن القصف -
عون لهيئة الإشراف على الانتخابات: لا تخضعوا لاي ضغوط! -
مقتل مطلوب خلال محاولة توقيفه -

'الولاء المطلق'.. اليكم قصة طفل سلّم والده لستالين!

'الولاء المطلق'.. اليكم قصة طفل سلّم والده لستالين!
'الولاء المطلق'.. اليكم قصة طفل سلّم والده لستالين!
تشهد روسيا مضي 100 عام على ولادة أشهر طفل سوفيتي وأكثرهم إبهارا لجوزيف ستالين وقادة حزبه الشيوعي، بافليك موروزوف، الذي قتل في ثلاثينيات القرن الماضي.

واشتهر موروزوف (13 عاما) عقب حادثة مدوية سجلت جيدا في التاريخ الروسي والسوفيتي كذلك، قام فيها الطفل بالإبلاغ عن والده للسطات السوفيتية، إبان التفاف الأخير على أوامر ستالين الشخصية. 

وبدأت قصة موروزوف عندما صعدت سلطات الاتحاد السوفيتي حملتها على الإقطاعيين وملاك الأراضي الزراعية، "كولاك"، مطالبة إياهم بتسليم مخزون القمح الذي بحوزتهم، والذي هو "ملك للشعب"، وذلك ضمن إجراءات التطبيق الشامل لمبادئ الفكر الشيوعي.

وكان الطفل الشيوعي ينحدر من عائلة إقطاعية غنية، تناهض سياسات الشيوعين التي تتعارض مع مصالح العائلة، في حين اصطف مع الشيوعيين ضد والده وجده وأبلغ السلطات بإخفاء عائلته القمح عن أعين الدولة.

وعند اعتقال الشيوعيين لوالد الطفل موروزوف، لم يتراجع الأخير عن موقفه بل وشهد ضد أباه في المحكمة، الأمر الذي أدى إلى توقيف الأب وإرساله إلى معسكر للعمل القسري. 
ومن باب الثأر للأب، اجتمع بعض من أفراد العائلة بقيادة جد الطفل وقاموا بقتل بافيل في قريتهم، في سيبيريا، الجريمة التي صورها الحزب الشيوعي صراعا بين طبقتين مختلفتين، وصور ضحيتها على أنه بطل وطني.

وعقب حدوث جريمة الانتقام، انتشر اسم الطفل سريعا في أنحاء الاتحاد السوفيتي آنذاك، وكذلك نصبت تماثيل بافليك موروزوف في شتى المدن الروسية، حتى أن ستالين أراد مرة تشييد تمثال عتيد "للطفل البطل" أمام قصر الكرملين في موسكو.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حين يخاف الإيمان من “الكاهن الـ DJ”… من يملك حق المنع؟
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان