إعتبر البيت الأبيض، الجمعة أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة قد تكون تضررت جراء تحقيق حول إحتمال وجود تواطؤ بين الرئيس دونالد ترامب وموسكو خلال انتخابات عام 2016.
وقالت المتحدثة بإسمه ساره ساندرز في بيان: "لسوء الحظ، إنّه ربما يقوض علاقاتنا مع روسيا"، واصفةً التحقيق بأنّه: "حملة المطاردة الروسية الخادعة". وعلى الرغم من ذلك، شددت ساندرز على أن ترامب ألغى اجتماعًا مرتقبا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة في بوينس ايرس بسبب التوتر حول أوكرانيا وليس بسبب المتاعب القانونية المتزايدة المتعلقة بروسيا.



