أخبار عاجلة
إيران تستدعي سفراء 4 دول: لا تدعموا هؤلاء! -
السعد: شكراً فخامة الرئيس -
لندن ترد على ترامب: مدينتنا أكثر أمانا من نيويورك -
جريح إثر الغارة على صديقين -
كرامي: لتحييد المؤسسات التربوية عن القصف -
عون لهيئة الإشراف على الانتخابات: لا تخضعوا لاي ضغوط! -
مقتل مطلوب خلال محاولة توقيفه -

رئيس الأركان البريطاني: روسيا أخطر علينا من داعش والقاعدة

رئيس الأركان البريطاني: روسيا أخطر علينا من داعش والقاعدة
رئيس الأركان البريطاني: روسيا أخطر علينا من داعش والقاعدة
اعتبر رئيس أركان الجيش البريطاني مارك كارلتون سميث، أن الخطر الروسي على أمن أوروبا "يفوق خطر التنظيمات المتطرفة مثل داعش والقاعدة".

وقال سميث في أول مقابلة له منذ توليه منصبه، إن على لندن تطوير آلياتها الدفاعية، ضد الحرب غير التقليدية التي تشنها موسكو على الغرب بصفة عامة، والقارة الأوروبية على وجه الخصوص.


وحذر رئيس الأركان الذي تولى هذا المنصب الحساس قبل 5 أشهر، من الخطر الروسي على الأمن البريطاني والدول الحليفة، في تصريحات لصحيفة "تلغراف" البريطانية.

وأوضح أن موسكو "تحاول استثمار الثغرات لشن حروب غير تقليدية في الفضائين الحقيقي والإلكتروني".

وبيّن: "أثبتت روسيا أنها مستعدة لاستخدام القوة العسكرية لتأمين وتوسيع مصالحها الوطنية الخاصة. يسعى الروس إلى استغلال الضعف أينما اكتشفوه".

ولتأكيد مخاوفه، ذكر قائد الجيش بمحاولة اغتيال العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال على الأراضي البريطانية، التي صوبت فيها لندن أصابع الاتهام لموسكو، مما فجر أزمة دبلوماسية بين البلدين.

وعزا سميث زوال خطر "داعش" إلى انهيار صفوف التنظيم في سوريا والعراق، مبينا أن "على أوروبا تغيير اتجاه البوصلة الأمنية والتركيز على تطوير آليات دفاعية ضد الخطر الروسي".

وتأتي تصريحات سميث بعد زيارته القوات البريطانية المشاركة ضمن قوات الناتو في إستونيا، الذين تم نشرهم لردع أي عدوان روسي محتمل على دول البلطيق.

وتشوب العلاقات الروسية الأوروبية الكثير من الخلافات في ملفات عدة، على رأسها ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، وتدخلها العسكري في أوكرانيا، وهو ما دفع أوروبا لفرض عقوبات على موسكو، وتعزيز تواجد قوات الناتو في أوروبا الشرقية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أداء الحكومة في مرحلة مفصلية
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان