أخبار عاجلة
مخزومي: الرئيس يعتمد نهجًا متزنًا في إدارة شؤون الحكم -
إسرائيل تتأهب تحسّبًا لهجوم محتمل ضدّ إيران -
ريفي: عسى أن يعود “الحزب” إلى صوابه قبل فوات الأوان -
عطل يقطع “أوجيرو” عن بشري -
ارتفاع أسعار النفط -
عراقجي: تصريحات ترامب تسببت بجنوح التظاهرات إلى العنف -
ترامب: أنا منقذ “الناتو” -
استهداف دراجة نارية في صديقين… وسقوط إصابة -
محفوض: يُحسن الرئيس صنعًا بتمسّكه الصلب بخطاب القَسم -
إلقاء قنابل متفجرة على سقف “عين المياه التراثية” -

هل يغيّر فوز نائبتين مسلمتين بمقعدين في الكونغرس واقع السياسة الأميركية؟

هل يغيّر فوز نائبتين مسلمتين بمقعدين في الكونغرس واقع السياسة الأميركية؟
هل يغيّر فوز نائبتين مسلمتين بمقعدين في الكونغرس واقع السياسة الأميركية؟

أثار فوز سيدتين مسلمتين لأول مرة في انتخابات الكونغرس الأميركي تساؤلات عدة عن مدى تغير واقع السياسة الأميركية، وأشاد بعض الكتاب بانتخاب إلهان عمر ورشيدة طليب وعدّوه إنجازاً يكشف عن "صحوة أميركية ليبرالية حقيقية".

وأعرب معلقون آخرون عن مخاوفهم من رضوخ النائبتين لما سموه "الهيمنة" الأميركية، بحيث لا يتعدى تأثيرهما لصالح شعوبهما "المظهر الشكلي".

وتمكنت رشيدة وهي من أصول فلسطينية، وإلهان وهي من أصول صومالية، من الفوز عن ولايتي ميتشيغان ومينيسوتا، لتصبحا أول مسلمتين من أصول عربية تحصلان على مقعدين في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.

"إنجاز رمزي كبير"

واحتفى أسعد العزوني في صحيفة دنيا الوطن الإلكترونية الفلسطينية بفوز رشيدة وإعلانها أنها ستدخل مجلس النواب يوم الثالث من كانون ثاني المقبل وهي ترتدي الثوب الفلسطيني.

وقال العزوني : "أول ما يعنيه تصريحها أنها لم تتخل عن أصلها، ولم تتنصل من فلسطينيتها وعروبتها وإسلامها، ولم تضح بهذا الغالي والنفيس من أجل هكذا منصب، وسيكون وقع دخولها بالثوب الفلسطيني إلى مجلس النواب له تأثير كبير". 

كما أشار إميل أمين في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إلى أن إلهان ورشيدة "استطاعتا بالفعل جذب جمهور الأميركيين الذين رفضوا أن تُكبّل أيديهم وعقولهم بأحكام نمطية مسبقة عن المواطن الأميركي جنسية والمسلم ديناً".

وأضاف الكاتب: "الخلاصة: هناك حِراك اجتماعي وسياسي مثير في الداخل الأميركي، ويُنتظر أن يتصاعد في العامين المقبلين من حكم إدارة الرئيس ترامب الأولى، وفي كل الأحوال تكشف التطورات السريعة عن صحوة أميركية ليبرالية حقيقية، تسعى لإعادة صورة المدينة الأميركية فوق الجبل، التي يفاخر بها الأميركيون".

ووصفت افتتاحية القدس العربي اللندنية انتخاب النائبتين بـ"الإنجاز الرمزيّ الكبير" الذي تمّ في الولايات المتحدة الأميركية "كنتيجة للنظام الديمقراطي المنفتح والذي يستطيع تمثيل الأقليات ويسمح بالتعبير سلمياً عن الاتجاهات السياسية التي تشغل البشر... الأمر الذي يفرض علينا تحليله ومقارنته بأحوالنا والتعلم منه".

و في صحيفة المدينة السعودية، انتقد شريف قنديل مخاوف البعض من انتخاب السيدتين، وكتب: "أفهم أن يبالغ بعض العرب والأفارقة والمسلمين في الفرح بفوز مسلمتين بمقعدين في مجلس النواب الأمريكي، لأسباب متعددة، لكني لا أفهم سر الفزع والهلع الذي انتاب فريقاً آخر!".

"ذرة في بحر متلاطم"
ولم يبد ياسر محجوب الحسين تفاؤلاً في مقاله في بوابة الشرق الإلكترونية القطرية، بل رأى أن "واقع الهيمنة المطلق يجعل من هذا الانجاز ذرة في بحر متلاطم، ولن يتعدى تأثيرهما لصالح شعوبهما المظهر الشكلي وربما الدعائي".

وأضاف الكاتب: "ستجد العضوتان الجديدتان في مجلس النواب الأميركي نفسيهما جزءا من ماكينة ضخمة تدور ليل نهار لتكريس واقع الهيمنة والطغيان ليس على بلادهما الأصلية فحسب وإنما على كل الدول المستضعفة، أخيرا نقول لكل من إلهان عمر ورشيدة طليب أن تأتي متأخرا خيرٌ من ألا تأتي".

وفي سياق متصل، رأى عبد الرازق أحمد الشاعر في صحيفة "المصريون" أن "دخول السيدة إلهان إلى ساحة الكونغرس الأمريكي كأول نائبة مسلمة محجبة ليس فتحاً لحصون الروم ولا انتصاراً لقيم العدالة والحرية كما يحلو للبعض أن يصور، وإن كان يمثل بعضا من التغير المحمود في مفاهيم الناخب الأميركي العنصرية".

وحذر الكاتب من أن "يستغل وجود إلهان وصاحبتها رشيدة طليب في أروقة الكونغرس في الترويج لعنصرية بغيضة ضد العرب والمسلمين، وأن يتم تحت سمعهما وبصرهما تمرير أشد القوانين إثارة للكراهية في تاريخ الشعوب".

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق شاحنة تدهس متظاهرين ضد النظام الإيراني في لوس أنجلوس! (فيديو)
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان