أخبار عاجلة
مخزومي: الرئيس يعتمد نهجًا متزنًا في إدارة شؤون الحكم -
إسرائيل تتأهب تحسّبًا لهجوم محتمل ضدّ إيران -
ريفي: عسى أن يعود “الحزب” إلى صوابه قبل فوات الأوان -
عطل يقطع “أوجيرو” عن بشري -
ارتفاع أسعار النفط -
عراقجي: تصريحات ترامب تسببت بجنوح التظاهرات إلى العنف -
ترامب: أنا منقذ “الناتو” -
استهداف دراجة نارية في صديقين… وسقوط إصابة -
محفوض: يُحسن الرئيس صنعًا بتمسّكه الصلب بخطاب القَسم -
إلقاء قنابل متفجرة على سقف “عين المياه التراثية” -

زوجته ذهبت 'خطيفة' مع قريبه

زوجته ذهبت 'خطيفة' مع قريبه
زوجته ذهبت 'خطيفة' مع قريبه
في أيلول الماضي، أوقف عسكري في الجيش اللبناني في بلدته رياق على خلفية إطلاق النار على منزل مؤهل أوّل متقاعد ومحاولة قتل زوجة الأخير وتعطيلها لمدة عشرة أيام.

أخذت القضية مسارها القانوني وجرى الادعاء على العسكري (موقوف منذ ٤٥ يوماً)، ليخضع للمحاكمة اليوم أمام المحكمة العسكرية  برئاسة العميد حسين عبدالله. يوضح المتهم "أنّ أساس الإشكال هو مع المؤهّل أوّل الذي خرجت زوجته (زوجة العسكري) برفقة إبنه "خطيفة" : "كنت أسهر مع زوجتي في البيت قبل أن تخبرني أنّها ستنزل الى الدكان لشراء غرض فاتضخ لي أنّها ذهبت خطيفة مع ابن المؤهل أوّل أي مع ابن خال أبي".


سارع العسكري الى تقديم إفادة بما حصل وأقدم على رمي يمين الطلاق على زوجته في الليلة نفسها التي ذهبت فيها خطيفة. حسب إفادة العسكري "كان الاتفاق بتهدئة النفوس كوننا جيران، اختفى الرجل الذي ذهبت معه "زوجتي" لأيام وما لبث أن صار يظهر في الحي بسيارة رباعية الدفع زجاجها داكن اللون، الأمر الذي استفزّ عمي وكانت بداية الإشكال معه".

تابع العسكري في الجيش إفادته:"ذات يوم وبينما كنت أتناول طعام الغداء مع ولديّ وأمي ، ناداني إبني البكر قائلاً:" تعى شوف جدو كلّو دم"، خرجت مسرعاً فسمعت صوت إطلاق نار وكانت الناس متجمهرة أمام بيت خال أبي، فلمحت أمي مرمية على الأرض فثارت ثائرتي وقمت بإطلاق ٣ طلقات نارية في الهواء والأرض فأصيبت زوجة خال أبي ( أي أم خاطف زوجتي).

يؤكد العسكري أنّه هو من طلب تهدئة النفوس :" أنا وحيد في العائلة وشقيقي سقط شهيدا في مخيم نهر البارد ونحن بالنتيجة جيران ولم يكن بنيتي ارتكاب أي جرم".

بعدها ترافعت وكيلة الدفاع عن المتهم فأوضحت أنّ هناك إسقاطاً من السيدة التي أُصيبت وإقراراً منها بأنّ إطلاق النار لم يكن موجّهاً مباشراً تجاهها، وأشارت وكيلة الدفاع الى أنّه لا توجد نيّة جرمية لدى المتهم كما أن نية القتل غير متوفرة بدليل إقرار المصابة بذلك وخلصت الى طلب كف التعقبات عن لجهة محاولة القتل واعتبار فعله من نوع الإيذاء غير القصدي وإسقاط دعوى الحق العام تبعاً للإسقاط الشخصي.

الحكم يصدر الليلة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تصعيد إسرائيلي شمال الليطاني لفرض “مرحلة السلاح الثانية”
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان