قالت مصادر سياسية إن اللقاء، الذي جمع الحريري بوزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل في بيت الوسط، أمس الاول، وأريد له أن يكون بعيدا من عدسات الكاميرات، غاص في نقاش مستفيض حول مرحلة ما بعد الولادة الحكومية، من حيث الملفات التي من المفترض أن تتركز عليها جهود الفريق الوزاري العتيد، في ظل إصرار العهد على تلبية مطالب الناس الحياتية، كالكهرباء والنفايات، وسواهما من الأزمات الآخذة في التفاقم، والتي عطل حلولها فراغ حكومي طويل استنزف البلد واقتصاده وقدراته.



