أوضح فريقٌ من خبراء "النادي اللبناني للمغاور الطبيعية" أنّ "ما عُثر عليه في جب جنين - البقاع الغربي، وخلال الحفريات ليس مغارة طبيعية إنّما عبارة عن تجويف صخري أو ما يمكن أن يطلق عليه "كهف" وإنّما توصيف مغارة فهذه التسمية لا تتطابق مع التفسير والواقع الطبيعي وللمفهوم العلمي للمغاور الطبيعية في لبنان، فما كشفنا عليه لا تتعدى مساحتة 7 أمتار ولايمكن تشيبيهه بأي مغارة في لبنان".
وكان فريق من النادي اللبناني للمغاور الطبيعية وبتكليف من وزير السياحة أواديس كيدانيان قد كشف على حفرة جب جنين وأعلن أنّ طول "هذا التجويف لا يتعدّى 7 أمتار وعليه لا يمكن أن يطلق عليه مغارة كما أنّ هذا الواقع لا يصلح ليكون معلماً سياحياً"، واعتبر الفريق المختص أنّ "هذا التجويف الكلسي هو شائع في البقاع وعلمياً لا يمكن أن نعثر في البقاع وهو المعروف عنه بأنّه وادٍ ومردوم على عكس مناطق جبل لبنان وسواها".
وكان فريق من النادي اللبناني للمغاور الطبيعية وبتكليف من وزير السياحة أواديس كيدانيان قد كشف على حفرة جب جنين وأعلن أنّ طول "هذا التجويف لا يتعدّى 7 أمتار وعليه لا يمكن أن يطلق عليه مغارة كما أنّ هذا الواقع لا يصلح ليكون معلماً سياحياً"، واعتبر الفريق المختص أنّ "هذا التجويف الكلسي هو شائع في البقاع وعلمياً لا يمكن أن نعثر في البقاع وهو المعروف عنه بأنّه وادٍ ومردوم على عكس مناطق جبل لبنان وسواها".



