على رغم الأجواء التي تتراوح بين السلبية والتشاؤم في إمكانية قرب ولادة الحكومة العتيدة، لا تزال مصادر قريبة جدًا من دائرة الإتصالات الجارية في العلن ومن تحت الطاولة على أن التشكيلة الحكومية ستبصر النور في وقت قريب جدًا لا تتجاوز حدوده مطلع الاسبوع المقبل، إلى حين عودة الرئيس نبيه بري من بلجيكا.
وفي ما توافر من معلومات عن إتصالات الساعات الأخيرة، على حدّ ما تؤكده المصادر إياها، أن رئيس مجلس النواب أبدى إستعداده للعودة فورًا إلى بيروت في حال تمّ التوافق على صيغة مقبولة من الجميع، وهو الذي سبق أن قال قبل سفره أنه لن يقول فول حتى يصبح في المكيول.
وإستنادًا إلى المصادر ذاتها، التي تتقاطع توقعاتها مع ما تم تسريبه، ولو بالقطّارة، عن اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون مع الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل، والذي شدد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة قبل أن تصبح مساعدات مؤتمر "سيدر1" من الماضي، فإن ما يمكن أن يواجهه لبنان من مخاطر إقتصادية ومالية حتّم على الجميع التعاطي مع الأزمة الحكومية بكثير من المسؤولية وبكثير من الواقعية، وهذا ما كشفت عنه المصادر المعنية بإتصالات الساعات الأخيرة، التي أكدت أن الرئيس المكّلف، وبعدما صدم الجميع عندما قال إنه لن يقبل التكليف مرّة ثانية، في حال وجد نفسه أمام الحائط المسدود وأضطّر للإعتذار، أجرى سلسلة من الإتصالات مع المعنيين بهذه الأزمة، وتوصل إلى قناعة بضرورة أن يقدّم الجميع بعض التنازلات المعقولة، التي من شأن الإلتزام بها دفع الأزمة الحكومية نحو خواتيمها السعيدة.
وعليه، وتأسيسًا على هذه الأجواء، سمحت هذه المصادر لنفسها بالذهاب هذه المرّة إلى أبعد من التفاؤل غير المشوب بالحذر، وبدت مطمئنة إلى وصول الأمور إلى ما ينهي الأزمة الحكومية، مستندة إلى جملة التحذيرات التي أطلقها الرئيس الفرنسي في لقاء يريفان، والذي بدا فيه متخوفًا أكثر من أي وقت مضى على مستقبل لبنان، وفق ما تمّ تسريبه عن بعض ما دار في هذا اللقاء، ودائمًا على ذمّة المصادر إياها.
ماذا حصل أمس فتتحول التشاؤم في الملف الحكومي الى تفاؤل بالولادة. فقد حصل تطور هام جداً ،عندما خرج وزير الاعلام ملحم الرياشي الذي يمثل "القوات اللبنانية" والموفد الشخصي للدكتور سمير جعجع من "بيت الوسط" ليقول إن تشكيل الحكومة قد يحصل خلال بضعة ايام، وان صديقنا الوزير جبران باسيل قد غير رأيه ايجابا اليوم (أمس) وبإذن الله وبالطريقة التي يعمل بها الحريري ممكن ان نصل الى نتيجة في تشكيل الحكومة.
وفي ما توافر من معلومات عن إتصالات الساعات الأخيرة، على حدّ ما تؤكده المصادر إياها، أن رئيس مجلس النواب أبدى إستعداده للعودة فورًا إلى بيروت في حال تمّ التوافق على صيغة مقبولة من الجميع، وهو الذي سبق أن قال قبل سفره أنه لن يقول فول حتى يصبح في المكيول.
وإستنادًا إلى المصادر ذاتها، التي تتقاطع توقعاتها مع ما تم تسريبه، ولو بالقطّارة، عن اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون مع الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل، والذي شدد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة قبل أن تصبح مساعدات مؤتمر "سيدر1" من الماضي، فإن ما يمكن أن يواجهه لبنان من مخاطر إقتصادية ومالية حتّم على الجميع التعاطي مع الأزمة الحكومية بكثير من المسؤولية وبكثير من الواقعية، وهذا ما كشفت عنه المصادر المعنية بإتصالات الساعات الأخيرة، التي أكدت أن الرئيس المكّلف، وبعدما صدم الجميع عندما قال إنه لن يقبل التكليف مرّة ثانية، في حال وجد نفسه أمام الحائط المسدود وأضطّر للإعتذار، أجرى سلسلة من الإتصالات مع المعنيين بهذه الأزمة، وتوصل إلى قناعة بضرورة أن يقدّم الجميع بعض التنازلات المعقولة، التي من شأن الإلتزام بها دفع الأزمة الحكومية نحو خواتيمها السعيدة.
وعليه، وتأسيسًا على هذه الأجواء، سمحت هذه المصادر لنفسها بالذهاب هذه المرّة إلى أبعد من التفاؤل غير المشوب بالحذر، وبدت مطمئنة إلى وصول الأمور إلى ما ينهي الأزمة الحكومية، مستندة إلى جملة التحذيرات التي أطلقها الرئيس الفرنسي في لقاء يريفان، والذي بدا فيه متخوفًا أكثر من أي وقت مضى على مستقبل لبنان، وفق ما تمّ تسريبه عن بعض ما دار في هذا اللقاء، ودائمًا على ذمّة المصادر إياها.
ماذا حصل أمس فتتحول التشاؤم في الملف الحكومي الى تفاؤل بالولادة. فقد حصل تطور هام جداً ،عندما خرج وزير الاعلام ملحم الرياشي الذي يمثل "القوات اللبنانية" والموفد الشخصي للدكتور سمير جعجع من "بيت الوسط" ليقول إن تشكيل الحكومة قد يحصل خلال بضعة ايام، وان صديقنا الوزير جبران باسيل قد غير رأيه ايجابا اليوم (أمس) وبإذن الله وبالطريقة التي يعمل بها الحريري ممكن ان نصل الى نتيجة في تشكيل الحكومة.



