تحت عنوان: "هل يتحمّل باسيل وجود معارضة فعلية؟"، كتب شارل جبور في صحيفة "الجمهورية": المعارضة تعريفاً هدفها إثبات أنّ السلطة فاشلة والحلول مكانها، وفي حال تمّ استثناء الحقبة التي تبلورت فيها المعارضة المسيحية معارضة وطنية لأسباب سيادية أكثر منها حياتية، فلا يمكن الكلام عن معارضة فعلية بعد "اتفاق الطائف".
اقترب موعد تأليف الحكومة أكثر من أيّ وقت مضى، وكل محاولات الوزير جبران باسيل لتأخير ساعة ولادتها لم تفلح في تحقيق أهدافها، وفي هذا الإطار بالذات يمكن إدراج مؤتمره الصحافي الذي بدّد فيه كل المناخات الإيجابية التي عمّمها الرئيس المكلف سعد الحريري، ومن ثمّ مقابلته التلفزيونية التي كرّر فيها ما جاء في هذا المؤتمر من تمسّك بوجهة نظره الحكومية التي حالت وتحول دون تأليف الحكومة.
ورداً على الانتقادات الواسعة لمواقفه خشية من أن تكون أعادت التأليف إلى المربع الأول، وضعت مصادر "التيار الوطني الحر" كلام باسيل في إطار إبداء الرأي وحقه في التعبير عن رأيه، وهذا حقه بالتأكيد، ولكنه في نهاية المطاف يتحدث من موقع أكبر كتلة برلمانية وليس من موقع الصحافي أو الناشط السياسي، ما يعني أنه من موقعه بالذات يضع كل ثقله لمنع ولادة الحكومة إلّا بشروطه، وعلى هذا الأساس حاول قطع الطريق على محاولة الحريري بالتعاون مع الرئيس ميشال عون لاستيلاد حكومة متوازنة وطنيّاً وتعكس نتائج الانتخابات.
ورداً على الانتقادات الواسعة لمواقفه خشية من أن تكون أعادت التأليف إلى المربع الأول، وضعت مصادر "التيار الوطني الحر" كلام باسيل في إطار إبداء الرأي وحقه في التعبير عن رأيه، وهذا حقه بالتأكيد، ولكنه في نهاية المطاف يتحدث من موقع أكبر كتلة برلمانية وليس من موقع الصحافي أو الناشط السياسي، ما يعني أنه من موقعه بالذات يضع كل ثقله لمنع ولادة الحكومة إلّا بشروطه، وعلى هذا الأساس حاول قطع الطريق على محاولة الحريري بالتعاون مع الرئيس ميشال عون لاستيلاد حكومة متوازنة وطنيّاً وتعكس نتائج الانتخابات.
المصدر: شارل جبور - الجمهورية