كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": بدأ الصراع السياسي في الشارع المسيحي اللبناني يأخذ أبعاداً مختلفة، ويشقّ طريقه نحو اصطفافات جديدة، تمهّد لبناء "جبهة سياسية" في مواجهة ما تسميه بعض القوى "استفراد" التيار الوطني الحرّ ورئيسه جبران باسيل بالقرار المسيحي، وتتهمه بشنّ "حرب إلغاء سياسية" ضدّها لتثبيت معادلة الحزب الحاكم.
ومع تنامي حركة الاعتراض المسيحية ضدّ هذا الواقع، تقدّم الأحزاب الوازنة، من "القوات اللبنانية" إلى حزب "الكتائب اللبنانية" وتيّار "المردة" مقاربتها للواقع، كلّ على طريقته، لكنّ هذه المقاربات تتفق على وضع "خطوط حمراء" أمام استفراد جبران باسيل وفريقه بلبنان، وعدم القبول بإدارة البلد كأنه شركة خاصة.
ومع تنامي حركة الاعتراض المسيحية ضدّ هذا الواقع، تقدّم الأحزاب الوازنة، من "القوات اللبنانية" إلى حزب "الكتائب اللبنانية" وتيّار "المردة" مقاربتها للواقع، كلّ على طريقته، لكنّ هذه المقاربات تتفق على وضع "خطوط حمراء" أمام استفراد جبران باسيل وفريقه بلبنان، وعدم القبول بإدارة البلد كأنه شركة خاصة.
وشدد عضو كتلة "الجمهورية القوية" (القوات اللبنانية) النائب زياد حوّاط، على أن "لبنان لا يحكم إلا بتوافق جميع أبنائه، وبمشاركة الجميع"، منبّهاً في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، إلى أن "البلد يمرّ بمرحلة خطيرة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأخلاقياً، ويجب التخلّص من فكرة أن العهد عبارة عن فريق يحكم البلد وحده". وقال حوّاط: "لا نريد تعميق الشرخ المسيحي، لكننا بالتأكيد سنعمل على إيجاد أرضية تساعد في إنقاذ لبنان وتأمين حياة كريمة لأبنائه"، مؤكداً أن "لغة الفوقية التي تستخدم ضدنا مرفوضة، والنبرة العالية لا تخيفنا".
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا



