وكان مصدر مقرّب من الحريري نفى لمحطة "أل بي سي"، صحة "تسريبات وزارية في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي"، مؤكداً أنّ "الرئيس المكلف لم يصل في مشاوراته حتى الآن لمرحلة طرح الأسماء وجوجلتها".
وكانت هذه الوسائل تناقلت أسماء لشخصيات سيجري تسميتها لحقائب في الحكومة العتيدة. وكان حزب "القوات اللبنانية" من أبرز الأحزاب التي نفت علمها بالأمر أو تبلّغها بأي اسم.
وشدد وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال بيار بو عاصي، على أنّ "عملية تأليف الحكومة ليست بالأرقام إنما بالنيّات والجدية لإيجاد المخارج الملائمة للوضع القائم"، مشيراً الى أن "جزءاً كبيراً من العرقلة سببه الكباش السياسي الحاصل"، ومؤكداً "حق القوات اللبنانية في تولي حقيبة سيادية، فلا يحق لأحد وضع خطوط حمر ضدنا".
وقال لإذاعة "صوت لبنان" إنّ "موقف رئيس المجلس النيابي نبيه بري "حكيم جداً"، معتبراً أنّ مسألة التشكيل "ليست من مهام الوزير جبران باسيل ورأيه كرأي أي مواطن آخر، أما إذا أراد نزع صلاحيات الرئيس فليقولها في العلن".



