تحت عنوان "جعجع: لا تنازل إضافياً ومشاركتنا بالحكومة تحفظ التوازن وهو مطلب غربي لتنفيذ "سيدر"" كتبت رلى موفّق في صحيفة "اللواء" ناقلة عن رئيس حزب القوات اللبنانية قوله انه استناداً إلى الانتخابات والصوت التفضيلي المسيحي فحصة الرئيس والتيار الوطني الحر يجب ان تكون 8 مقاعد و5 للقوات وواحد للمردة وواحد للكتائب أي ما مجموعه 15 وزيراً مسيحياً..
واستبعد جعجع في حديث مع مجموعة من اعلاميين ان يكون الجيش هو مَنْ وضع فيتو على تولي "قواتي" حقيبة وزارة الدفاع كحقيبة سيادية، معتبراً ان لا إمكانية لفرض حكومة أمر واقع، ويرى في الأمر تهويلاً.
هو يقارب المسألة من اعتبارات اولها: يقينه التام بأن الحكومة لا يمكن ان تتشكل من دون "القوات" فلا مصلحة مهما كانت الضغوطات، للرئيس المكلف الدخول في أتون النار..
فحكومة بلا "قوات" كحكومة غزة في لبنان، وثانيها ان أي تنازل من جانب "القوات" لم يعد يصب في مصلحة البلد، لأنه بات يضرب معادلة "التوازن" وهو مطلب اوروبي غربي، أبلغ من يعنيهم الأمر بمؤتمر سيدر بأن لا تنفيذ لمقرراته من دون "وجود حكومة متوازنة".
يُدرك جعجع ان هناك محاولة لتحجيم "القوات" وهي حسابات داخلية وليست خارجية.. والرجل لم يعد لديه ما يقدمه، وهو يعتبر ان كلام الحريري عن عشرة أيام معناه فترة زمنية قد تصل إلى أسابيع معدودة.
ولا جواب لدى جعجع حول مصلحة العهد في تأخير وجود حكومة، لكنه ينقل ما سمعه من أحد المسؤولين، الغربيين ان سبب تأخير التأليف ان النظام السوري أوكل إلى فرق في الداخل مهمة عدم التشكيل، ويعتبر ان المضحك المبكي ان يكون النظام السوري يصدق نفسه انه عاد قوياً.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
واستبعد جعجع في حديث مع مجموعة من اعلاميين ان يكون الجيش هو مَنْ وضع فيتو على تولي "قواتي" حقيبة وزارة الدفاع كحقيبة سيادية، معتبراً ان لا إمكانية لفرض حكومة أمر واقع، ويرى في الأمر تهويلاً.
هو يقارب المسألة من اعتبارات اولها: يقينه التام بأن الحكومة لا يمكن ان تتشكل من دون "القوات" فلا مصلحة مهما كانت الضغوطات، للرئيس المكلف الدخول في أتون النار..
فحكومة بلا "قوات" كحكومة غزة في لبنان، وثانيها ان أي تنازل من جانب "القوات" لم يعد يصب في مصلحة البلد، لأنه بات يضرب معادلة "التوازن" وهو مطلب اوروبي غربي، أبلغ من يعنيهم الأمر بمؤتمر سيدر بأن لا تنفيذ لمقرراته من دون "وجود حكومة متوازنة".
يُدرك جعجع ان هناك محاولة لتحجيم "القوات" وهي حسابات داخلية وليست خارجية.. والرجل لم يعد لديه ما يقدمه، وهو يعتبر ان كلام الحريري عن عشرة أيام معناه فترة زمنية قد تصل إلى أسابيع معدودة.
ولا جواب لدى جعجع حول مصلحة العهد في تأخير وجود حكومة، لكنه ينقل ما سمعه من أحد المسؤولين، الغربيين ان سبب تأخير التأليف ان النظام السوري أوكل إلى فرق في الداخل مهمة عدم التشكيل، ويعتبر ان المضحك المبكي ان يكون النظام السوري يصدق نفسه انه عاد قوياً.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا



