دخلت أزمة انقطاع المياه عن معظم المناطق الشعبية في طرابلس شهرها الرابع في ظلِّ انقطاعٍ متواصلٍ للمياه من دون أي تحرّك فعلي "يعيدُ المياه إلى مجاريها".
ولم تنجح الوعود التي أطلقها بعض سياسيي المدينة ورئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري الذين أوضحوا أنهم أجروا اتصالاتهم ولكن من دون جدوى.
وعلى الرغم من التحرّكات التي نفّذها الأهالي في الشارع لتحريك ضمير المسؤولين عن مصلحة المياه لضخّ المياه للمدينة، إلا أنّ المياه لا زالت مقطوعة.
ونتيجة الأزمة، امتنعت مدرسة "مي" الرسمية، صباح اليوم الثلاثاء، عن استقبال الطلاب بسبب عدم توفّر المياه في المدرسة بالإضافة إلى التقنين القاسي للكهرباء الذي تشهده المدينة والذي يصل إلى 16 ساعة يومياً.
وقد قام يوم أمس الإثنين وفدٌ شعبي بزيارة إلى مدير "مصلحة مياه طرابلس" خالد عبيد للوقوف على أسباب قطع المياه عن المدينة، فكان الجواب أنّ أعطالاً وتشقّقات في خزانات الآبار تمنع ضخَّ المياه بسبب عدم توفّرها.
إذن، فقد دخلت أزمة المياه منحنى خطيراً لا يمكن السكوت عنه خاصوصًا أنّ المواطن يشترِي يومياً المياه من خزانات خاصَّة لتمويل منزله، بالإضافة إلى بدء الحديث عن قيام عدد من الأشخاص بتأسيس شركات لتفعيل اشتراكات مياه كما هي الحال في اشتراكات الكهرباء.