أخبار عاجلة
بين فياض وميقاتي.. “عالوعد يا كمون” -
“تعاملوا بواقعية”… مؤشر إيجابي لإنقاذ لبنان -
تقدم ملموس لإنجاز استحقاق حساس -
الولايات المتحدة توسع العقوبات على كوريا الشمالية -
بايدن يحدد شرط لقاء بوتين -
إسرائيل: نقف إلى جانب أوكرانيا -

مخاوف من الانزلاق إلى مطبّات أمنية.. والحريري لا يغامر بوضع مهلة زمنية للتأليف

مخاوف من الانزلاق إلى مطبّات أمنية.. والحريري لا يغامر بوضع مهلة زمنية للتأليف
مخاوف من الانزلاق إلى مطبّات أمنية.. والحريري لا يغامر بوضع مهلة زمنية للتأليف

تحت عنوان مصادر نيابية "مستقبلية": الحريري لا يغامر بوضع مهلة زمنية كتبت هيام عيد في "الديار": لا تزال مصادر نيابية في تيار "المستقبل"، تصرّ على قراءتها الإيجابية للحراك الذي يقوده الرئيس المكلّف ، من أجل إنجاز عملية تشكيل حكومة في غضون الأيام المقبلة، وتؤكد في هذا المجال، أن الدخول في تفاصيل المشاورات الجارية، لا يخدم الغاية التي يجري العمل عليها وعلى طريقة الإستنفار من أجل الوصول إليها، ولكن التقاطع على التسوية رغم السقوف المرتفعة، قد بات أمراً واقعاً، وأن الإستمرار في العرقلة لم يعد ممكناً من قبل الجهات المعرقلة نفسها، والتي حصرتها هذه المصادر، بالداخل وليس بالخارج.

 

وتعتبر بالتالي، أن الأجواء ما زالت تميل بقوة نحو الإيجابية لجهة النجاح في خرق الجمود الحكومي، في ضوء المحاولة التي يقوم بها الرئيس المكلّف في الآونة الأخيرة، ولذا، فإن المعطيات التي كان قد جرى الحديث عنها، لم تتغيّر، وما زالت مستقرّة عند تدوير الزوايا في سياق المرحلة النهائية لكي تبصر الحكومة العتيدة النور قريباً، لافتة إلى أنها ستكون تحت عنوان الوفاق الوطني، وليس تحت أي عنوان آخر.

وفي هذا المجال، فإن التصويب على تفاؤل الرئيس الحريري، واستحضار مناخ التشنّج والتصعيد في الخطاب السياسي، لا يستهدف فقط إفشال مبادرته الحكومية، بل هو يطال الواقع العام ومصلحة اللبنانيين والوطن بكل تعدّديته، وبالتالي الإستقرار على كل المستويات، وبشكل خاص المستوى الإقتصادي، بعدما باتت كل المؤشّرات تنذر بكارثة إقتصادية، فيما لو تأخّرت المعالجات المناسبة.

وكرّرت المصادر النيابية "المستقبلية"، التأكيد على أن التنازلات باتت أكثر من ملحّة على خط التأليف الحكومي، لافتة إلى أن أولى الإشارات على هذا المستوى، قد برزت من قبل تيار "المستقبل"، الذي بادر إلى التنازل من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، تضم كل الكتل السياسية، وذلك، مع الأخذ في الإعتبار الضغوط الناجمة عن عامل الوقت والمواعيد التي تشكّل محطات هامة سياسياً واقتصادياً ومالياً.

 

وأوضحت أن "المستقبل" ينطلق من هذا المناخ في المبادرة الحكومية أو الصيغة التي يعمل على إعدادها الرئيس الحريري، والتي لا تهمل وجوب استثمار كل العوامل الداخلية والخارجية المساعدة على تأليف الحكومة من خلال تسوية شاملة توافق عليها كل المكوّنات الداخلية، وبشكل منعزل عن كل السقوف العالية التي عادت إلى الواجهة في المواقف والتصريحات المسجّلة في عطلة الأسبوع الماضي.

وبصرف النظر عن غياب مناخ الإتفاق والتهدئة على المحاور الداخلية نتيجة بعض الإشكالات الميدانية، فإن المصادر النيابية نفسها، حذّرت من أن الإستمرار في حال المراوحة والتعطيل الحكومي، سيؤدي إلى تنامي المخاوف من انزلاق الساحة الداخلية إلى مطبّات أمنية على غرار الإحتكاكات والإستفزازات التي جرت أخيراً في بعض المناطق، والتي تعود إلى التأزّم السياسي والحملات "الإلكترونية" الهادفة فقط إلى تحصيل مكاسب لفريق معيّن على حساب فريق آخر، وبالتالي، ضرب التوازن في المعادلة الداخلية، وإحداث خلل في العلاقات السياسية ما بين كل الأطراف سواء كانت حليفة أو متخاصمة أو متفاهمة مع بعضها البعض.

وشدّدت على أن الإمعان في تعزيز المواقع والحصص من خلال مجلس الوزراء، يزرع الألغام في طريق الحكومة، لكنها استدركت موضحة، أن الوقت قد حان من أجل ولادة الحكومة، وأن الرئيس الحريري لا يغامر عندما يتحدّث عن مهلة زمنية، وبالتالي، فإن التواصل مستمر ما بين قصر بعبدا وبيت الوسط لوضع اللمسات الأخيرة على الصيغة التي ستراعي التوازن، ولو أنها قد لا ترضي تطلّعات وطموح كل الأطراف.

 


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قاتل “يفلت” من عقوبة الإعدام ليواجه “نقص الأوكسجين”