فيما لا يزال طلاب الجامعة اللبنانية محرومين من انتخابات الهيئات الطالبية منذ نحو 10 سنوات، تنطلق المرحلة الأولى من انتخابات رابطة "الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية"، وفق النظام الداخلي عبر انتخاب الاساتذة المتفرغين مجلس مندوبين، أي أساتذة يمثلون فروع الكليات على امتداد الوطن.
الانتخابات على مراحل
بدأت رابطة الاساتذة الحالية، التي يترأسها الدكتور محمد صميلي، حزم أمتعتها وترتيب أوراقها وملفاتها الخاصة من مقرّها في بئر حسن. عُمر ولاية الرابطة سنتين وقد شارفتا على الانتهاء، وبحسب العرف السائد تكون رئاسة الرابطة مداورة بين المسلمين والمسيحيين الذين ينتظرون بفارغ الصبر هذه المرة دورهم، لذا تبدو الأحزاب المسيحية أكثر حماسة أو انشغالاً بحساباتها الداخلية وبمخاطبة مناصريها.
ما يزيد انتخابات الرابطة حماسة، أنها تحصل على مراحل، ففي المرحلة الاولى، والتي تبدأ غداً من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثالثة بعد الظهر، سينتخب الاساتذة والذين سددوا اشتراكاتهم، ممثليهم الذين يشكلون مجلس المندوبين. يُحدد عدد المندوبين بحسب عدد الاساتذة المتفرغين في الكلية، على سبيل المثال، في الكلية التي تضم 10 أساتذة متفرغين يحق لها بمندوبين، 15 متفرغا وما فوق يحق لها بـ3 مندوبين، أما الكلية الاكبر فينتخب الاساتذة 5 مندوبين لهم.
في المرحلة الثانية، يجتمع المندوبون بدعوة من زميلهم الاكبر سناً، وينتخبون رئيس مجلس المندوبين وأمينَ سر. بعدها، يدعو رئيس مجلس المندوبين إلى جلسة لانتخاب الهيئة التنفيذية المكوّنة من 15 عضواً، والهيئة التنفيذية تنتخب رئيس الرابطة وأمين سر، وتوزع المهام على الاعضاء.
ممر إلزامي لرئاسة الرابطة
للوهلة الأولى قد يتعامل بعض الاساتذة ببرودة مع استحقاق الغد على اعتبار انّ العملية مجرد انتخاب مندوبين، لكن في حسابات الاحزاب معركة الرئاسة "بتبَلّش هون"، من انتخابات المندوبين. لذا، تتأنى الاحزاب في اختيار مرشحيها كي يتمكن أحد منهم في مرحلة لاحقة من الاستحقاق أن يحظى بدعم الغالبية الساحقة من زملائه على تنوع طوائفهم وانتماءاتهم السياسية، نظراً لأن ليس بوسع أي حزب أو طائفة تأمين الاكثرية. لذا، غالباً ما تتعامل الاحزاب مع معركة المندوبين بشراسة كأنها المعركة الاخيرة، "يا منوصَل على رئاسة الرابطة أو منخسر!".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



