من المؤشرات الايجابية اللقاء القريب المنتظر بين رئيس حزب "القوات اللبنانية" سميرجعجع ورئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية والذي لم يعلن عن مكانه وزمانه لأسباب امنية، وإن كان الغالب انعقاده في بكركي أو في احدى الكنائس، نظراً إلى غياب البطريرك الماروني بشارة الراعي في روما، فإعطاء هذه المصالحة طابعا دينيا شرط الطرفين لحصولها، أملا بانعكاساتها الايجابية على جمهور الرجلين.
في اللقاء، لن تطرح ملفات سياسية إنّما ستترك للجان المشتركة وسيكون افتتاحا لمسار جديد في العلاقة بين التنظيمين والزعيمين، ربما سرّعته الخصومة المشتركة لجعجع وفرنجية مع رئيس التيار الحر الوزير جبران باسيل الذي كان لشروطه على القوات فضل في دفعها الى الامام.



