على وقع المواقف المحبطة لمساعي تشكيل الحكومة التي أطلقها رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل، يبدأ رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري هذا الأسبوع جولة جديدة من المشاورات مع القوى السياسية، في محاولة للحصول على موافقتها بشأن التشكيلة الوزارية التي يعمل على تسويقها، وفق صيغة ثلاث عشرات، بحيث لا يكون الثلث المعطل بيد أي فريق، خشية مصادرة القرار الحكومي.
ورغم أن الحريري الذي سيزور رئيس الجمهورية آخر الأسبوع، لوضعه في حصيلة مشاوراته، نأى بنفسه عن تصريحات باسيل، إلا أن المعلومات المتوافرة لـ”السياسة”، من مصادر نيابية بارزة في حزب “القوات اللبنانية”، تشير إلى أن “المواقف الأخيرة لباسيل أراد منها إفشال مساعي الحريري التوفيقية لتشكيل الحكومة، من خلال ما قاله عن أن حصة “القوات” هي ثلاثة وزراء، ضارباً بعرض الحائط لكل ما تم انجازه على صعيد الجهود التي بذلت للإسراع بتشكيل الحكومة”، مشددة على أن “مواقف باسيل تثير الكثير من أجواء الحذر ولا تؤشر إلى امكانية ولادة الحكومة في وقت قريب”.
ورغم أن الحريري الذي سيزور رئيس الجمهورية آخر الأسبوع، لوضعه في حصيلة مشاوراته، نأى بنفسه عن تصريحات باسيل، إلا أن المعلومات المتوافرة لـ”السياسة”، من مصادر نيابية بارزة في حزب “القوات اللبنانية”، تشير إلى أن “المواقف الأخيرة لباسيل أراد منها إفشال مساعي الحريري التوفيقية لتشكيل الحكومة، من خلال ما قاله عن أن حصة “القوات” هي ثلاثة وزراء، ضارباً بعرض الحائط لكل ما تم انجازه على صعيد الجهود التي بذلت للإسراع بتشكيل الحكومة”، مشددة على أن “مواقف باسيل تثير الكثير من أجواء الحذر ولا تؤشر إلى امكانية ولادة الحكومة في وقت قريب”.