وكشفت المصادر عن اتفاق الرئيسين على ضرورة تسهيل عملية تأليف الحكومة لاعتبارات تتصل بسمعة العهد الذي يحتفل في نهاية هذا الشهر (31 الجاري) بدخول سنته الثالثة ولم يشكل حكومته الاولى التي ربطها الرئيس عون بالانتخابات النيابية الاخيرة، اضافة الى مقتضيات الوضع الاقليمي المتجه نحو التسوية انطلاقا من محافظة ادلب السورية.
ووفق المعطيات المتوافرة، فإن الرئيس المكلف سيواصل اتصالاته مع الاطراف النيابية والحزبية المعنية خلال اليومين المقبلين وليعرض حصيلة هذه الاتصالات مع الرئيس عون بعد عودته من ارمينيا التي سيغادر اليها الاربعاء لترؤس وفد لبنان الى مؤتمر الفرانكوفونية.
وتعطي اوساط الحريري انطباعات متفائلة انطلاقا من مؤشر اضافي يتمثل بالمرونة التي ابداها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حول الوزير الدرزي الثالث الذي يبدو انه سيكون حالة مشتركة بين جنبلاط والنائب طلال ارسلان الذي وضع جنبلاط فيتو مكعبا على توزيره. وكانت احدى محطات التلفزة نقلت عن باسيل استعداده للتخلي عن توزير طلال ارسلان حال اعطاء وزارة الاشغال العامة التي يتمسك بها المردة الى وزراء التيار. غير ان باسيل نفى صحة هذا الكلام واعتبره مجرد تلفيقات هي جزء من حملة التشويش البائسة.
النائب نواف الموسوي عضو كتلة الوفاء للمقاومة رأى امس ان الحل يبدأ بتأليف حكومة كاملة الصلاحيات، ورأى ان منع التشكيل عمل تقوم به فئات معروفة من اجل دفع لبنان الى التوتر، لذلك على جميع المعنيين وعلى رأسهم الرئيس المكلف سعد الحريري العمل على تجاوز العقبات والوصول الى حكومة في وقت قريب لتكون قادرة على مواجهة التحديات.
وتعتقد اوساط سياسية في بيروت ان حزب الله يستعجل تشكيل الحكومة اللبنانية قبل بدء تنفيذ العقوبات الاميركية الاضافية على ايران للمساعدة في تجاوزها.