وتحدثت مصادر لبنانية مواكبة لجهود تفعيل الحكومة عن "مساعٍ إيجابية ستسفر عن ولادة الحكومة قريباً" من غير أن تحدد سقفاً زمنياً لذلك، مشيرة في تصريحات إلى "جدية في العمل لتذليل العقبات والتوصل إلى اتفاق"، رغم موجة التصعيد الأخيرة.
ووصلت إشارات إيجابية رصدها رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط الذي قال: "لا بد من دراسة معمقة وتدقيق موضوعي في العرض الأخير الذي قدمه وزير الخارجية جبران باسيل من دون أن نسقط أهمية الطرح الذي قدمه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، آخذين في عين الاعتبار أن عامل الوقت ليس لصالحنا في التأخير الأمر الذي يصر عليه ويحذر من خطورته رئيس مجلس النواب نبيه بري ونشاركه القلق الشديد".
هذا الطرح تزامن مع استعداد الرئيس المكلف لجولة مشاورات جديدة في الأيام المقبلة مع الأطراف السياسيين المعنيين مباشرة بالعقد الحكومية. وفي السياق، تترقب مصادر مراقبة لقاء يفترض أن يجمع الحريري وباسيل ليطّلع منه مباشرة على موقفه وحجم التنازلات التي يمكن أن يقدّمها "التيار الوطني الحر"، كما سيضم الحراك سلسلة لقاءات مع ممثلين لحزبي القوات اللبنانية والتقدمي الاشتراكي وتيار المردة، تأتي في إطار جولة المشاورات الجديدة التي سيجريها الحريري للوقوف على الأجوبة النهائية من مختلف الأطراف تجاه الطروحات الحكومية الجديدة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.