'مشاغبو سيمنز' في بيروت.. مجدّداً؟!

'مشاغبو سيمنز' في بيروت.. مجدّداً؟!
'مشاغبو سيمنز' في بيروت.. مجدّداً؟!

تحت عنوان: "مشاغبو سيمنز في بيروت مجدداً!"، كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية": من كان ليصدّق أنه سيحلّ يوم وتصير المحادثات التي يجريها الزوار الأجانب الكبار مع المسؤولين اللبنانيين، والتي تطوّق عادة بجدار من السرية، على "سطوح" مواقع التواصل الاجتماعي؟ فتصبح "تغريداتٍ" منشورة على حبال "تويتر" الوهمية ليتسنى لكل متابع أن "يبلّ يديه" بها!

حصلت مع وزير الطاقة سيزار أبي خليل ورئيس مجلس إدارة شركة "سيمنز" الألمانية جو كايسر. انتقلت مفاوضاتهما حول وضع قطاع الكهرباء في لبنان من المكاتب المغلقة إلى الفضاء الافتراضي. بات في إمكان أي لبناني أن يشارك في النقاش العلني ويوثّق رأيه في أرشيف "تويتر".

لا يهم إن كان يَفقه بالملف أو خبيراً تقنياً أو هو مجرد هاوي مشاغبة أو حشرية. المهم أنّ المسألة تحوّلت "سوق عكاظ" مفتوحة تحرّكه الهواتف الذكيّة على مرأى من ملايين المتابعين.

خلال الأسبوع الماضي فاض تطبيق "الواتساب" بفيديوهات قصيرة توثق مقاطع من مقابلات تلفزيونية استضافت رئيس مجلس إدارة "سيمنز" خلال زيارته العراق، لترفع منسوب "الشواهد" المُثبِتَة "بالوجه المرئي" أنّ وزير الطاقة اللبناني ضيّع على لبنان فرصة ذهبية قد تنقذه من "حيتان الكهرباء" التي ترسو قبالة شاطئه، والمقصود بها معامل توليد الطاقة المحمّلة على الباخرتين التركيتين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الجيش الأميركي يكثّف إجراءاتها البحرية ضد إيران