عقد "لقاء الثلاثاء" إجتماعه الدوري برعاية السيدة ليلى بقسماطي الرافعي في دارة الراحل الدكتور عبد المجيد الرافعي في طرابلس بحضور أعضاء بلدية ونقباء سابقين، وكذلك ناشطين مدنيين ومغتربين لبنانيين معنيين بالشأن العام ومهتمين بأمور المدينة.
وأستتبع موضوع ملف النفايات وغيرها من الأمور الملحة العالقة عند المسؤولين، كغياب الكهرباء وازمة المولدات وتسجيل طلاب الثانوي والمهني، بحضور السيدة رضا مراد عضو في لجنة حقوق الإنسان التابعة لجامعة الدول العربية والسيد مظهر حديد عضو إتحاد الحكومات المحلية لولاية نيو ساوث وايلز الأسترالية والذي عرض للحضور هيكلية العمل البلدي والرقابة والمحاسبة التي تتبع في أستراليا من خلال موقعه وتجربته هناك. وبعد أن ناقش الحضور أين وصلت إدارة ملف النفايات في مدن اتحاد الفيحاء حمّل المجتمعون مجالس بلديات الفيحاء ورؤساء البلديات مسؤولية عدم المضي إلى الآن في تشكيل هيئة للإدارة المتكاملة لإدارة النفايات مهمتها التواصل مع ذوي الاختصاص من أجل وضع خطة متكاملة لإدارة النفايات يتم اعتمادها فور جهوزيتها مع دراسة جدية لاثرها البيئي، تحت طائلة الملاحقة القانونية لمن يحاول عرقلة تنفيذها إذ أن أي تأخير إضافي هو جريمة بحق صحة أبناء مدينتنا.
وأعلن المجتمعون عن استيائهم لعدم أخذ نواب المدينة خطورة ما يحدث على محمل الجد. واستعرضوا سياسة إفراغ الأحزاب من جوهرها النضالي مؤكدين على وجود أزمة قيادات وأزمة ضمير وأزمة وعي وأزمة أخلاق وبأن الحكومة والمواطن معاً يتحملان مسؤولية الحالة الهيستيرية التي يعيشها الوطن. وفِي ختام اللقاء أشار الحاضرون الى أنّ أزمة لبنان ليست أزمة نفايات فقط او كهرباء او مولدات او تزفيت شوارع او تسرب مدرسي او شحة مياه وغيرها، بل إن الأزمة أزمة تفشي المزارع في لبنان. قالها مرة الراحل الدكتور عبدالمجيد الرافعي "طرابلس ليست مزرعة".
كذلك تم عرض أزمة تسجيل طلاب الثانوي والمهني وما هي الخطوات المتخذة لمتابعة هذا الملف.