عندما افتتحت السلطة الفلسطينية مطارها في غزة بحضور الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، جسد المطار آنذاك رمزا لآمال الفلسطينيين في قيام دولتهم بعد اتفاق أوسلو، لكن بعد ربع قرن على الاتفاق التاريخي، تحول المطار إلى ركام، مثل أحلام الفلسطينيين، وبالتزامن مع اضمحلال حلم الدولة.
في مطار ياسر عرفات الواقع قرب الحدود المصرية والإسرائيلية شرق معبر رفح، لا تزال هناك هياكل خرسانية من بقايا قاعات الوصول والمغادرة وأكوام ركام تتوسطها حفر كبيرة ناتجة عن القصف الجوي الإسرائيلي الذي استهدف المكان مرارا.
أما المدرج الرئيسي وطوله 3800 متر وعرضه 60 مترا، فبات مملوءا بالقمامة التي تنقلها أحيانا عربات تجرها حمير من الأحياء الفقيرة المجاورة.
في حزيران/يونيو 1996، حطت طائرة الرئيس الراحل ياسر عرفات على أرض المطار الذي افتتح رسميا في كانون الأول/ديسمبر 1998 بحضور الرئيس كلينتون وعقيلته هيلاري. يومها كان الفلسطينيون يأملون أن يفضي اتفاق أوسلو إلى قيام دولتهم بعد خمس سنوات.
في 2001، قصفت إسرائيل المطار ما ألحق أضرارا به. ثم قُصف في حرب 2008، وفي 2009، وتعرض بعدها مرات عدة للقصف الجوي.
واستغل أشخاص وصفوا بالغوغائيين حالة الفوضى التي سادت إثر الانقسام الفلسطيني في 2006 لسرقة محتويات ومعدات من المطار من بينها أجهزة الرادار وبرج المراقبة الجوية والأثاث، واقتلعوا حجارة الأرصفة وشبكات الكهرباء والمياه، ما حول المدرج الرئيسي إلى أرض قاحلة. ولم تقلع أي طائرة من المطار أو تحط فيه منذ حوالى عشرين سنة.
فرانس24/ أ ف ب
نشرت في : 21/09/2018
-
إسرائيل - غزة
غارات إسرائيلية على قطاع غزة تسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين بينهم رضيعة
للمزيد
-
غزة - إسرائيل
البحرية الإسرائيلية تعترض سفينة ترفع العلم السويدي كانت متجهة لكسر الحصار على غزة
للمزيد
-
قطاع غزة
تجدد المظاهرات قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل
للمزيد
كل الأخبار
بومبيو يأمل عقد قمة جديدة بين ترامب وكيم "قريبا"
للمزيد
هيومن رايتس ووتش تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن
للمزيد
مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي قرب حدود غزة (الصحة)
للمزيد
كل الأخبار



