أحيا “حزب الله” مراسم اليوم العاشر من محرم بمسيرات حاشدة جابت شوراع وأحياء عدد من المناطق اللبنانية بمشاركة رسمية وشعبية حاشدة.
وألقى الأمين العام لحزب الله السيد “حسن نصرالله” كلمة إستهلها بتقديم “العزاء إلى رسول الله محمد باستشهاد حفيده الحسين ع”.
وقال: “أيها المجتمعون مي الميدان والساحات.. شكرا لحضوركم الذي استمر طيلة عشرة أيام.. فأنتم تعبرون عن حبكم وولائكم للحسين”.
وأكد نصرالله أن “مسيرتنا وحشدنا يتعاظمان وقوتنا تشتد يوماً بعد يوم أنا وانتم نشهد اليوم لم نرى في طريقنا هذا الا النصر والعزة والكرامة والسيادة وصنع التحرير والسبب الحقيقي هو التزامنا بهذه المبادىء الإنسانية وبمسيرتنا التي أكدتم انتم انكم الأوفياء بالدم والحضور.. والحشود اليوم في كل انحاء العالم هي دليل على انتصار الحسين”.
وقال نصرالله: “نجدد التزامنا بمواقفنا ونؤكدها أمام العالم.. إيماننا الجهادي والعقائدي والإنساني تجاه القضية الفلسطينية والتزامنا بدعم الشعب الفلسطيني بمواجهة صفقة القرن الظالمة.. ونحيي مسيرات العودة في غزة والأعمال البطولية في الضفة”.
وأردف “نجدد التزامنا بالوقوف الى جانب الشعب اليمني المظلوم المعذب والمقاوم والمجاهد والذي يعيش كل يوم وعلى مدى ساعات كربلاء متواصلة.. لأن هذا الشعب المظلوم يمارس بحقه مظلومية كربلاء وعطش كربلاء ومن أوجب الواجبات على كل عربي ومسلم وشريف وحر أن يخرج عن صمته تجاه المجازر اليومية بحق الشعب اليمني وهذه مسؤولية انسانية وأخلاقية ودينية سيسأل عنها كل إنسان يوم القيامة”.
كما جدد نصرالله “الوقوف الى جانب شعب البحرين المسالم الذي تحمل كل الظلم من السلطة ومن دول الجوار حيث يقبع رجاله في السجون.. كنا معه والى جانبه في سعيه الى الحرية والكرامة والسيادة”.
وأضاف: “من واجبنا أن نقف إلى جانب إيران والتي بعد أسابيع قليلة ستدخل إلى إستحقاق كبير وخطير وهو بدء تنفيذ العقوبات الاميركية عليها.. وكل ما تفعله الإدارة الأميركية هو أنها تعمل ليلاً نهار على منع الدول من شراء النفط الإيراني وإيران تعاقب من أميركا لأسباب نعرفها جيداً وأهمها لأنها متمسكة بدينها وإسلامها وسيادتها وحريتها”، مؤكدًا أن “الجمهورية الاسلامية كانت اول من لبت النداء العراقي عندما أتت داعش واستباحت اراضي العراق وكذلك وقفت الى جانب سوريا عندما شنت الحرب الكونية عليها”.
وقال: “لست موجوداً في ملجأ وإن الله مد في عمري أنا العبد الفقير حيث أنا وأنتم تسعون في الليل والنهار لقتلي ولكنكم فشلتم ووجودي هو دليل على فشلكم”.
وأشار إلى أن هناك “تغييرين استراتيجيين حقيقيين ، الأول هو أن أعداءنا إمتلكوا صواريخ دقيقة.. والتغيير الثاني هو أن الجبهة الداخلية تحولت الى الجبهة الأساس في الحرب المقبلة”، موضحًا أن “الاسرائيليين يعرفون أن محور المقاومة اصبح اقوى وأن دولاً وشعوب جديدة اصبحت في دائرة المواجهة مع العدو الصهيوني”
وتوجّه لإسرائيل قائلا “أقول للعدو حتى يعرف ولشعبنا حتى يثق .. مهما فعلت في قطع الطريق لقد انتهى الأمر وباتت المقاومة تملك من الصواريخ والإمكانيات العسكرية بحيث اذا خاضت إسرائيل حرباً على لبنان ستواجه مصيراً لن تتوقعه”
وأكد نصرالله “الدعوة المتواصلة الى الهدوء والحوار والتواصل وتشكيل الحكومة وتحمل المسؤوليات في مواجهة الملفات”.
بدوره، رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين كلمة رأى فيها أن “كل الضغوط التي سيواجهها محور المقاومة ستكون الى زوال وستبقى المقاومة “، مضيفًا : دفعنا هؤلاء الوحوش التكفيريين عن وطننا وسنحافظ على وحدته وسنواجه كل التدخلات الخارجية التي ستفشل بضرب وحدتنا”.
ودعا صفي الدين الجميع إلى تحمل المسؤولية تجاه الوطن والإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية لإنقاذه.



